كشف الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، النقاب عن استراتيجية طموحة تهدف إلى تحويل ملايين الشباب الخليجي من متلقين سلبيين إلى شركاء فاعلين في تطوير منظومة التعليم وصناعة مستقبلها.
وتتزامن هذه الخطوة الاستراتيجية مع احتفال العالم باليوم الدولي للتعليم في 24 يناير 2026، والذي يحمل هذا العام شعاراً استثنائياً: "قدرة الشباب على المشاركة في صياغة التعليم".
وأوضح آل مقبل أن هذه المناسبة تشكل نقطة تحول حاسمة لإعادة تموضع الجيل الجديد في صلب العملية التربوية، مؤكداً أن الهدف يتجاوز مجرد التلقي ليصل إلى المشاركة الحقيقية في تصميم السياسات التعليمية وتطوير المناهج وابتكار أساليب التعلم الجديدة.
دعم قيادي شامل للتوجه الجديد
ولفت المسؤول الخليجي إلى أن قادة دول مجلس التعاون أبدوا دعماً كاملاً لهذا التوجه الثوري، مما يضفي طابعاً رسمياً على الخطة الطموحة.
وبحسب آل مقبل، فإن مكتب التربية العربي لدول الخليج يتعاون حالياً مع وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء، بالإضافة إلى الشركاء الإقليميين والدوليين، لتطبيق برامج نوعية تستهدف إعداد أجيال شابة واعية ومؤهلة لقيادة المستقبل.
تحول جذري في فلسفة التعليم
وتعكس هذه المبادرة إدراكاً متزايداً لأهمية تمكين الشباب من لعب دور محوري في رسم معالم التعليم المستقبلي، في خروج واضح عن النماذج التقليدية التي تقتصر على التلقين والحفظ.
ويُتوقع أن تشمل الخطة الجديدة إشراك الطلاب والطالبات في:
- وضع استراتيجيات التطوير التعليمي
- تحديث المناهج الدراسية
- ابتكار طرق التدريس العصرية
- تقييم فعالية البرامج التربوية