يواجه 210 مليون أميركي - أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة - تهديداً مباشراً من عاصفة شتوية كارثية تجتاح البلاد حالياً، فيما أكد الرئيس دونالد ترامب تنسيق إدارته مع السلطات المحلية واستعداد وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية للتدخل العاجل.
تلف العاصفة المدمرة مساحات شاسعة تمتد لأكثر من 3 آلاف كيلومتر عبر القارة الأميركية، حاملة معها ثلوجاً كثيفة وتراكمات جليدية مرعبة قد تصل إلى 30 سنتيمتراً في بعض المناطق، بحسب شبكة CNN.
بدأت الأمطار المتجمدة تضرب ولاية تكساس منذ الجمعة، مؤذنة ببداية كابوس شتوي قد يستمر أياماً، بينما حذر خبراء الأرصاد من أضرار كارثية "يمكن أن تصل إلى مستوى الإعصار" خاصة في المناطق المعرضة للجليد الكثيف.
شلت العاصفة الحياة في المدن الكبرى حيث:
- ألغيت الدراسة في شيكاغو ومدن الغرب الأوسط
- ألغت شركات الطيران آلاف الرحلات خلال عطلة نهاية الأسبوع
- نقلت الكنائس قداس الأحد عبر الإنترنت
- قرر مسرح "جراند أولي أوبري" في ناشفيل إقامة حفله بدون جماهير
وأصدرت السلطات تحذيرات من الجليد والثلوج لـ182 مليون شخص على الأقل، فيما شملت تحذيرات الطقس البارد أكثر من 210 مليون مواطن أميركي، في واحدة من أوسع حملات التحذير في تاريخ البلاد.
استعدت شركات المرافق لانقطاع كهربائي واسع النطاق، حيث تتوقع سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء المثقلة بالجليد لفترات طويلة حتى بعد انتهاء العاصفة، وفق تقرير واشنطن بوست.
وأشار ترامب إلى إطلاعه على تفاصيل "موجة البرد القياسية والعاصفة الشتوية التاريخية" التي ستضرب معظم أنحاء البلاد، مؤكداً تنسيق إدارته مع المسؤولين المحليين واستعداد وكالة FEMA التام للاستجابة الفورية.