صدمة حقيقية ضربت أسواق الذهب المصرية - في أقل من 30 يوماً فقط، شهد المعدن النفيس ارتفاعاً جنونياً بنسبة 15% منذ مطلع عام 2026، ليحطم كافة التوقعات ويضع المستثمرين أمام واقع جديد.
كشف المهندس هاني ميلاد، الذي يترأس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد التجاري للغرف، أن هذا الصعود يُعتبر استثنائياً بكل المقاييس. وخلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة الحدث اليوم، وصف الارتفاع بأنه كبير جداً، مؤكداً أن تحقق هذه القفزة في فترة زمنية لا تتجاوز الشهر الواحد أمر غير مسبوق.
الأحداث الجيوسياسية تشعل المعدن الأصفر
يرجع الخبير الأسباب وراء هذا الانفجار السعري إلى تأثر الذهب بالاضطرابات والتوترات الجيوسياسية العالمية، بالإضافة للحرب التجارية الدائرة على الساحة الدولية. هذه العوامل حولت المعدن النفيس إلى ملاذ آمن يلجأ إليه المستثمرون في أوقات عدم اليقين.
توقعات مثيرة... والصعود لم ينته بعد
الأكثر إثارة للجدل هو تأكيد ميلاد أن الارتفاعات الحالية ليست سوى البداية. التوقعات تبقى إيجابية حول استمرار المسار التصاعدي، مع ترشيح الذهب لموجة صعود جديدة. وطالما استمرت المؤثرات الحالية في اللعب، فإن شاهدة المزيد من هذه الارتفاعات خلال الفترة القادمة أمر متوقع.
نصائح ذهبية للراغبين في الاستثمار
يؤكد الخبير على أن الذهب يمثل استثماراً طويل الأمد وملاذاً آمناً، ناصحاً من يرغبون في الشراء بالتفكير في الاحتفاظ به لفترات زمنية ممتدة للاستفادة من التباينات السعرية المستقبلية.
الأرقام الصادمة في السوق المصري:
- عيار 24 قارول: 7582 جنيهاً للجرام الواحد
- عيار 21: وصل إلى 6635 جنيهاً
- عيار 18: سجل حوالي 5687 جنيهاً
- الجنيه الذهب: بلغ سعره 5380 جنيهاً
مع هذا الارتفاع المتواصل والتوقعات المتفائلة، يطرح السؤال الأهم: هل نحن أمام عصر جديد من الأسعار القياسية للذهب، أم أن السوق على موعد مع مفاجآت أكبر؟