سقط العملاق في فخ لم يقع فيه منذ سنوات. فبعد خسارتين متتاليتين أمام غزل المحلة والمقاولون العرب، وجد النادي الأهلي نفسه في موقف نادر ومربك، حيث يحتل المركز السابع في مجموعته بكأس عاصمة مصر برصيد 3 نقاط فقط.
هذا الوضع الهش يضع الفريق أمام اختبار وجودي حقيقي في عهد مديره الفني الدنماركي ياس توروب. والمواجهة القادمة أمام فاركو يوم السبت 10 يناير ليست مجرد مباراة، بل هي محطة مصيرية قد تحدد مصير الأهلي في البطولة المحلية.
يواصل توروب تدريباته المكثفة مع الفريق، حيث عقد اجتماعاً مع اللاعبين لمناقشة الاستعدادات، في محاولة لوقف النزيف واستعادة الثقة المفقودة. وتأتي هذه الخطوة وسط عودة تدريجية للاعب محمد مجدي أفشة بعد إصابة في عضلة السمانة.
لكن التحدي أمام فاركو لن يكون سهلاً. فالخصم يقدم مستويات مميزة في البطولة تحت قيادة المدرب أحمد خطاب، مما يزيد من صعوبة مهمة الأهلي في كسر هذه الدائرة السلبية التي طالت لأول مرة منذ سنوات.
الضغط النفسي والجماهيري يتصاعد، خاصة مع المنافسة الشرسة في المجموعة الأولى. فالخروج المبكر من كأس عاصمة مصر بات احتمالاً واقعياً ما لم يتمكن الفريق من قلب الطاولة واستعادة سيرته المعتادة.
كل الأنظار تتجه نحو ملعب الساعة 5 مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يُبث اللقاء على قناة أون سبورت. إنها لحظة حقيقة للعملاق المصري: إما أن يكسر قيود التراجع ويرسم بداية جديدة، أو يبدأ فصلاً جديداً من التاريخ مليئاً بالتحديات والتراجعات.