خلف الأبواب المغلقة في قمة دافوس 2026، تُحاك خيوط تحالف صناعي سيعيد رسم خارطة التصنيع في المملكة. وزير الصناعة السعودي يخوض مفاوضات مكثفة مع قادة التكنولوجيا العالمية لتأمين شراكات استراتيجية قد تُحدث ثورة حقيقية في القطاع الصناعي المحلي.
في لقاء حاسم مع الدكتور بيتر كورتي، العقل المدبر للتكنولوجيا في عملاق الأتمتة الألماني سيمنز، تم الاتفاق على محاور جوهرية لنقل تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة المتطورة إلى الأراضي السعودية. هذه المباحثات السرية تستهدف تحويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى مصانع ذكية بالكامل.
برنامج "مصانع المستقبل" يشكل العمود الفقري لهذه الاستراتيجية الطموحة، حيث يسعى لدمج تقنيات كفاءة الطاقة والحلول الرقمية المبتكرة في قلب العمليات الإنتاجية. الهدف واضح: تسريع تبني التقنيات الصناعية الثورية لدعم الأهداف الوطنية الكبرى.
- تطوير حلول الأتمتة الصناعية المتقدمة
- تعزيز التحول الرقمي في المصانع التقليدية
- رفع كفاءة الطاقة وخفض التكاليف التشغيلية
- تمكين التحول الصناعي الذكي على نطاق واسع
هذه الخطوة الاستراتيجية تأتي في إطار جهود المملكة لترسيخ مكانتها كمركز صناعي عالمي، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز وإمكاناتها الاقتصادية الهائلة. القطاعات المستهدفة تشمل التصنيع المتقدم وصناعة الصلب، مما ينذر بتغيير جذري في المشهد الصناعي السعودي خلال السنوات القادمة.