قرار فيفا التاريخي بتوسيع مونديال 2026 إلى 48 فريقاً فتح الباب على مصراعيه أمام القارة السمراء، حيث ينتظر أن يصل التمثيل الأفريقي إلى 9 منتخبات لأول مرة في التاريخ، بزيادة قدرها 80% عن النسخ السابقة.
وفي قلب هذا التحول الكروي الضخم، تجد مصر نفسها على عتبة تحقيق حلم التأهل المباشر بخطوة واحدة فقط، بعد أن عززت صدارتها للمجموعة السابعة برصيد 20 نقطة.
التعادل السلبي الذي جمعه الفراعنة ببوركينا فاسو مساء أمس في واغادوغو، رغم تأثره بإصابة عمر مرموش المبكرة، أبعد المنافس المباشر بخمس نقاط كاملة.
هذه النتيجة أجلت حسم بطاقة التأهل الذهبية إلى أكتوبر المقبل، لكنها وضعت الكرة في ملعب المنتخب المصري الذي يحتاج فوزاً واحداً فقط من مباراتيه المتبقيتين ضد جيبوتي وغينيا بيساو.
المشهد الأفريقي الأوسع يشهد منافسة محتدمة على البطاقات التسع، حيث سبقت السنغال وحسمت صدارتها بفوز ثمين على الكونغو الديمقراطية، بينما حققت الرأس الأخضر مفاجأة باجتياز عقبة الكاميرون.
مونديال 2026 المقرر في أمريكا وكندا والمكسيك يعد بأقوى مشاركة أفريقية على الإطلاق، في انقلاب حقيقي سيعيد رسم خريطة المنافسة العالمية، مع تأهل أصحاب المراكز الأولى مباشرة وفرصة ثانية لأفضل أربعة منتخبات من الوصافة.