في تحذير مثير للقلق، استشهد المسؤول الديني الأعلى بالعاصمة عدن بحديث نبوي يصف زمناً "يكثر فيه القتل ويقلّ فيه الفقهاء ويكثر الهرج"، في إشارة صادمة إلى خطورة الأوضاع الحالية.
وجّه الدكتور محمد حسين محمد الوالي، مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بعدن، نداء استغاثة رسمياً لجميع أئمة المساجد ودعاة المجتمع، محذراً من تنامي ظاهرة الاستهانة بحرمة الدماء جراء سنوات الصراع المدمر.
وفي بيان عاجل، ربط الوالي بين الواقع المؤلم الذي تعيشه البلاد والنبوءة النبوية، حيث استشهد بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "يأتي على الناس زمانٌ يكثر فيه القتل، ويقلّ فيه الفقهاء، ويُقبض فيه العلم، ويكثر الهرج"، موضحاً أن الهرج يعني تفشي القتل بلا ضوابط.
وشدد المسؤول الديني على كون الأمن "ضرورة من الضروريات" لارتباطه المباشر بحفظ الأرواح والأموال والأعراض، مشيراً إلى الويلات التي خلّفتها سنوات الحروب من فتن ومخاطر أدت لانتهاك حرمة الدماء.
- دعوة عاجلة: توجيه أئمة المساجد لاستغلال منابر الجمعة والدروس الدينية للتوعية بخطورة القتل
- مسؤولية مزدوجة: تأكيد على الدور الديني والوطني للعلماء والخطباء في مواجهة العنف
- استراتيجية شاملة: استخدام جميع المحافل الدينية لنشر ثقافة السلام وحرمة الدماء
واختتم البيان بالتأكيد على الدور المحوري للعلماء والخطباء كونهم "من أكثر الفئات تأثيراً في توجيه المجتمع" لتعزيز السلم المجتمعي في مواجهة موجة العنف المتصاعدة.