الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: مستشار رئيس مجلس القيادة اليمني يفجر قنبلة سياسية - "أبوظبي تعرقل التنمية وتهدد أمن المنطقة!"
عاجل: مستشار رئيس مجلس القيادة اليمني يفجر قنبلة سياسية - "أبوظبي تعرقل التنمية وتهدد أمن المنطقة!"

عاجل: مستشار رئيس مجلس القيادة اليمني يفجر قنبلة سياسية - "أبوظبي تعرقل التنمية وتهدد أمن المنطقة!"

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 22 يناير 2026 الساعة 11:10 صباحاً

في تصريحات مثيرة للجدل، كشف مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ياسين مكاوي النقاب عن حقائق صادمة حول الدور الإماراتي، معلناً أن "أبوظبي كانت تعيق عملية التنمية وتعتبر خطراً على المسار الأمني لبلادنا والمنطقة"، وذلك في ختام حديثه عن اللقاء التشاوري الجنوبي الذي احتضنته الرياض مؤخراً.

وجاءت هذه التصريحات النارية ضمن حوار شامل أجراه مكاوي مع صحيفة "عكاظ"، حيث وصف اللقاء التشاوري بأنه نقطة انعطاف تاريخية نحو احتواء الشخصيات السياسية التي جُرّت إلى متاهات العنف في المراحل السابقة، مشيداً بالجهود السعودية الحثيثة لعقلنة الحوار الجنوبي المرتقب.

وفي سياق الحديث عن التحول الجذري في المشهد السياسي الجنوبي، أكد رئيس مكون الحراك الجنوبي أن الخطوة الحالية تمهد الطريق أمام وضع رؤى جديدة على طاولة الحوار الجنوبي-الجنوبي، باعتبارها مخرجاً طبيعياً للقاء التشاوري الذي يُعد بمثابة تهيئة للمؤتمر الحواري الشامل المنتظر في العاصمة السعودية.

ثورة في التفكير السياسي

وشدد مكاوي على أن اللقاء الأخير أحدث ثورة حقيقية في منهجية التفكير السياسي السليم، بعيداً عن منطق فوهات البنادق التي اعتمدها المجلس الانتقالي المنحل، مؤكداً أن القبول بالحوار يعكس فهماً عميقاً للواقع السياسي والميداني الجديد الذي يتشكل للخروج من دوامة عسكرة الحياة السياسية والهيمنة على صنع القرار.

وأوضح أن المشهد الراهن يقوم على أساس الحوار حول طاولة موحدة، بعيداً عن لغة الانفراد بالقرار، مؤكداً أن جميع الأطراف ستعرض مشاريعها أمام بعضها البعض لاتخاذ خطوات تساعد الوطن على النهوض مجدداً.

غياب مكونات جنوبية مهمة

ولفت إلى أن اللقاء التشاوري الذي انعقد في الرياض اقتصر على مجموعة محدودة من القيادات والشخصيات التي كانت تحت مظلة المجلس الانتقالي المنحل، بينما غابت عنه العديد من المكونات الجنوبية المهمة، مشيراً إلى وجود شخصيات سياسية بارزة خرجت من تلك العباءة لتتفق على مشروع موحد يُطرح خلال الحوار الجنوبي-الجنوبي.

وكشف أن الخطوة التالية تتجه نحو التحضير للمؤتمر الجنوبي-الجنوبي الشامل تحت الرعاية السعودية في عاصمة القرار العربي الرياض، مؤكداً الحاجة الماسة لنقلة نوعية تبتعد عن لغة السلاح والعنف والاقتتال.

عدن نحو النهضة من الرماد

وفيما يخص مستقبل عدن، أكد مكاوي أن المدينة التي تمر عبرها 70% من اقتصاديات العالم تتطلع لأن تكون نموذجاً بارزاً لخصوصيتها، داعياً إلى رفع الأيادي العابثة والمسلحة التي هيمنت على مفاصل إدارة المدينة ومواردها، معرباً عن أسفه لهيمنة لغة السلاح التي أجهضت التنمية وعطلت البناء.

وحذر من أن انتشار السلاح خارج إطار الدولة يشكل معضلة تستدعي معالجة اقتصادية ووظيفية شاملة، مؤكداً الحاجة لصناعة نموذج حقيقي للدولة في عدن يخلق حالة الطمأنينة لدى أبناء الوطن.

الدور السعودي الثابت رغم العراقيل

وحول الدور السعودي في اليمن، شدد مكاوي على وضوح وثبات الجهود السعودية رغم العراقيل المختلفة، مؤكداً استحالة إنكار دور المملكة في تنمية اليمن على الأصعدة الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى الدعم المستمر الذي يقدم للبنك المركزي اليمني والحكومة.

وأشار إلى مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن كنموذج للعمل الإنساني الكبير، إضافة إلى مشروع تحلية المياه الضخم وجسور الدعم المتواصلة عبر مركز الملك سلمان الإنساني، مؤكداً أن العلاقة السعودية-اليمنية علاقة وثيقة وتاريخية واستراتيجية لا مجال للمغرضين للتشكيك فيها.

آلاف اليمنيين ينعمون بالأمان السعودي

وأشار إلى أن آلاف اليمنيين في السعودية ينعمون بالأمن والأمان وفرص العمل والتجارة، وهو ما ينعكس إيجابياً على أسرهم وبلادهم اقتصادياً، مؤكداً استمرار مشاريع التنمية السعودية في اليمن بسخاء منقطع النظير.

وفي ختام حديثه، فجر مكاوي قنبلة سياسية بقوله: "ليس سراً أن أبوظبي كانت تعيق عملية التنمية وتعتبر خطراً على المسار الأمني لبلادنا والمنطقة، واليوم يتشكل واقع جديد من الأمل يرسم مسارات لنهضة قادمة ترعاها قيادة المملكة الحريصة على أمن واستقرار المنطقة برمتها".

اخر تحديث: 22 يناير 2026 الساعة 01:26 مساءاً
شارك الخبر