تطورات سياسية راهنة على الساحتين اللبنانية والإقليمية كانت محور مناقشات مكثفة جرت في قلب العاصمة اللبنانية، عندما التقى الدكتور وليد بخاري، السفير السعودي في لبنان، بوزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في مقر الوزارة بوسط بيروت.
الاجتماع الذي عُقد خلف الأبواب المغلقة، شهد عرضاً شاملاً للمستجدات الحساسة التي تشهدها المنطقة، في توقيت بالغ الأهمية تزامناً مع التقلبات الجيوسياسية المتسارعة التي تعصف بالشرق الأوسط.
وبحسب المعلومات المتاحة، ركزت المباحثات على:
- استعراض التحولات السياسية الجارية على المستويين المحلي والإقليمي
- بحث آفاق تقوية أواصر التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية ولبنان
- مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية في ظل المتغيرات الراهنة
يأتي هذا اللقاء في ظل ترقب إقليمي ودولي لتطوير العلاقات السعودية-اللبنانية، خاصة مع تزايد الحاجة لتنسيق المواقف حول التحديات المصيرية التي تواجه المنطقة.