في إنجاز أمني استثنائي، تمكنت مباحث شبين الكوم من ضبط قاتل ثلاثة أطفال أبرياء خلال 5 ساعات فقط من ارتكاب جريمته البشعة، بعدما استدرج الضحايا - مكة (6 سنوات) وجنة (4 سنوات) وعبدالله (3 سنوات) - إلى منزل مهجور بقرية الراهب وخنقهم بشال انتقاماً من والدهم.
المأساة التي هزت محافظة المنوفية كشفتها كاميرات المراقبة التي رصدت لحظات الاستدراج الأخيرة، حيث ظهر المجرم برفقة الأطفال الثلاثة قبل أن يقودهم إلى مصيرهم المأساوي داخل المنزل المهجور.
وفي تصريحات مؤثرة، كشف أحمد شوقي، عم الضحايا، تفاصيل الجريمة المروعة قائلاً: "وقد أقدم الجاني على قتل ثلاثة أطفال أبرياء دون أي رحمة؛ فتاتين تبلغان من العمر 6 و4 سنوات، وطفل يبلغ من العمر 3 سنوات"، مؤكداً أن "دافعه الأساسي هو الانتقام فقط، والضحايا هم: مكة، وجنة، وعبدالله".
اعترافات صادمة تكشف وحشية القاتل:
- استدرج الأطفال بحجج كاذبة إلى المنزل المهجور
- خنقهم باستخدام شال في جريمة انتقام عمياء
- حاول إخفاء الجثث لكن كاميرات المراقبة فضحته
- اعترف بالجريمة فور مواجهته بالأدلة المصورة
وأشاد عم الضحايا بالأداء الأمني المتميز، مؤكداً: "الجهات الأمنية قامت بدورها على أكمل وجه، حيث تمكنت من الوصول إلى الجاني وضبطه فور وقوع الحادث دون تأخير".
من جانبها، أصدرت النيابة العامة بشبين الكوم تحت إشراف الدكتور أحمد أبو الخير المحامي العام لنيابات المنوفية، قراراً بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، فيما تواصل السلطات استكمال الإجراءات القانونية تمهيداً للمحاكمة.
وتنتظر الأسرة المكلومة نتائج تقرير الطب الشرعي الرسمي، خاصة بعد تداول أقاويل حول تعرض إحدى الضحايا لاعتداءات إضافية، وهو ما لم يتم تأكيده رسمياً بعد.
الجريمة التي أرعبت قرية الراهب بأكملها تطرح تساؤلات مؤلمة: كيف يمكن لخلاف بين الكبار أن يتحول إلى مذبحة للأبرياء؟ وهل نحن بحاجة لإعادة النظر في أساليب حماية أطفالنا من الوحوش البشرية؟