في إنجاز يفوق كل التوقعات، كشفت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة عن فحص 598,700 مركبة خلال ديسمبر 2025 فقط - رقم يعادل فحص أكثر من 19 ألف مركبة يومياً عبر شبكة من 29 موقعاً متخصصاً منتشرة في أنحاء المملكة.
تمثل هذه الحملة الاستثنائية جزءاً محورياً من استراتيجية المملكة الطموحة للحد من الحوادث المرورية وتعزيز مستويات الأمان على الطرق، حيث تستهدف العمليات التأكد من الجاهزية الفنية الكاملة للمركبات قبل عودتها للشوارع.
ضمن إطار رؤية السعودية 2030 التي تضع تحسين جودة الحياة والسلامة العامة كأولوية قصوى، تشكل هذه الفحوصات الدورية ركيزة أساسية لمنظومة متكاملة طورتها المملكة عبر سنوات من العمل المتواصل لرفع كفاءة قطاع النقل.
تأثير متعدد الأبعاد:
- محلياً: انخفاض حاد في الحوادث الناتجة عن الأعطال الميكانيكية مع توفير أرواح وتخفيف العبء على القطاع الصحي
- اقتصادياً: تعزيز الثقة في سوق المركبات المستعملة وحماية المستهلكين من المخاطر، إلى جانب دعم ورش الصيانة وقطاع قطع الغيار
- بيئياً: ضمان التزام المركبات بمعايير الانبعاثات المحددة والمساهمة في الحد من تلوث الهواء في المدن السعودية
وبينما تواصل الهيئة عملها الرقابي الواسع، سجلت إحصاءاتها الشهرية أرقاماً مذهلة شملت إصدار 34 ألف مواصفة قياسية واعتماد 57 مواصفة جديدة، بالإضافة إلى فحص 8,300 مضخة وقود و55,500 عداد كهرباء و17,200 عداد مياه و2,643 ميزاناً تجارياً لضمان دقة القياس وحماية حقوق المستهلكين.
على صعيد خدمة العملاء، تعاملت الهيئة مع 8,100 مكالمة وقدمت إجابات لحوالي 3,000 استشارة فنية، فيما واصلت منح علامة الجودة السعودية للمنتجات المستوفية للمعايير لتعزيز ثقة المستهلك في السوق المحلي.
في مجال كفاءة الطاقة للمركبات، تصدرت سيارات موديل 2026 المشهد بأرقام استثنائية، حيث حققت لوسيد Air Touring الكهربائية معدل كفاءة 42.2 كم/كيلوواط ساعة، وبي واي دي Sealion 5 الهجينة بكفاءة 26.4 كم/لتر، وهيونداي إلنترا بكفاءة 18.4 كم/لتر.
وفي إنجاز توعوي لافت، وصل عدد سفراء الجودة إلى أكثر من 14,200 سفير، مما يعكس التزام الهيئة بنشر ثقافة الجودة والوعي في المجتمع السعودي.