للمرة الأولى منذ 9 سنوات من الصراع، توقع قيادة التحالف العربي ومحافظ عدن اتفاقية مفصلية لسحب جميع المعسكرات العسكرية من قلب العاصمة المؤقتة نهائياً، في خطة ثورية من ثلاث مراحل قد تعيد رسم الخريطة المدنية للجنوب اليمني.
كشف اجتماع استراتيجي عُقد برئاسة وزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ مع اللواء الركن فلاح الشهراني من قيادة التحالف، عن موافقة نهائية على إعادة تموضع شامل للمنشآت العسكرية خارج حدود المدينة، بحضور قادة أمنيين وعسكريين رفيعي المستوى.
المراحل الثلاث الحاسمة:
- تطبيق آليات تنفيذية واضحة جرى التوافق عليها مسبقاً
- تحديد مواقع بديلة ستُعلن لاحقاً من الجهات المختصة
- تنفيذ مرحلي يضمن تحقيق الأهداف الأمنية والتنظيمية
يأتي هذا التطور الجذري ضمن مساعٍ طموحة لإعادة إحياء الطابع المدني لعدن وترسيخ أسس الأمن والاستقرار، مما يفتح آفاقاً واعدة أمام عودة النشاط الاقتصادي والاستثماري إلى المدينة التاريخية.
أكدت نتائج الاجتماع أن استعادة الأمن والاستقرار تمثل الركيزة الأساسية لإعادة عدن إلى مكانتها الريادية، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بما يعزز مسارات التنمية ويحسن الظروف المعيشية للسكان.