ساعات قليلة تفصل المنتخب المصري عن قرار مصيري قد يغير وجه المعركة أمام نيجيريا في صراع المركز الثالث بكأس الأمم الإفريقية، بينما يخضع محمد صلاح لتقييم حاسم يحبس أنفاس ملايين المصريين.
المران الختامي اليوم الجمعة سيكشف النقاب عن مصير قائد الفراعنة الذي بات محط جدل واسع داخل أروقة الجهاز الفني، فيما تتصاعد المخاوف حول إمكانية إراحة نجم ليفربول في قرار استثنائي من حسام حسن.
الضغوط الهائلة التي تحملها صلاح خلال مواجهتي السنغال وكوت ديفوار دقت ناقوس الخطر، حيث بات المجهود الاستثنائي للقائد الأيقوني مصدر قلق حقيقي للجهاز الفني الذي يسعى لحمايته من مخاطر الإجهاد والإصابات المحتملة.
الحالة البدنية لصلاح تتصدر أولويات الإدارة الفنية في ظل كثافة المباريات وقوة المنافسة، مما يجعل كل دقيقة في التدريب الأخير بمثابة امتحان حاسم لجاهزية النجم المصري.
جلسة التقييم الفني والبدني المرتقبة ستحمل في طياتها الكلمة الأخيرة في قرار يمكن أن يهز أركان الكرة المصرية، خاصة مع إدراك الجهاز الفني لحساسية الموقف وتأثيره على معنويات الفريق والجماهير.
المعركة ضد النسور الخضراء النيجيرية تتطلب توازناً دقيقاً بين الحاجة لخبرة صلاح وضرورة الحفاظ عليه، في معادلة معقدة ستحدد ملامح أداء مصر في هذه المواجهة الحاسمة للمركز الثالث في البطولة القارية.