استغاثة عاجلة رفعها منتسبو القوات المسلحة والأمن إلى مجلس القيادة الرئاسي، مطالبين بوقف الاستقطاعات التعسفية التي تنهش مرتباتهم وتدفع بعائلاتهم نحو هاوية الفقر.
كشف العسكريون عن ممارسات جائرة تقوم بها قيادات الألوية، حيث تفرض عليهم خصومات مالية دون مبررات قانونية واضحة، في ظل تأخر منتظم لصرف المرتبات وعدم استقرارها، ما ضاعف من وطأة المعاناة على كاهل المنتسبين.
تزامنت هذه المناشدة مع التصاعد الحاد في تكاليف المعيشة، خاصة أسعار السلع الغذائية والخدمات الضرورية، الأمر الذي جعل المرتبات المتبقية عاجزة عن تأمين الحد الأدنى من مستلزمات الحياة اليومية لأسر المنتسبين.
أضاف أفراد وضباط الجيش والأمن أن اقتراب شهر رمضان المبارك يفاقم من حدة الضغوط المالية التي تواجهها عائلاتهم، مناشدين القيادة العليا تحمل مسؤولياتها الوطنية والتصدي لهذه التجاوزات فوراً.
- وقف جميع الخصميات غير المشروعة من المرتبات
- ضمان الصرف المنتظم للمرتبات كاملة دون تأخير
- محاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات التعسفية
تأتي هذه المناشدة في سياق تحذيرات من تدهور الأوضاع المعيشية للعسكريين، والتي قد تؤثر سلباً على معنوياتهم وأدائهم في حماية الوطن والمواطنين.