الرئيسية / محليات / عاجل: صنعاء تستعد للحرب… هل ستنفجر المنطقة بسبب التهديدات الأميركية لإيران؟
عاجل: صنعاء تستعد للحرب… هل ستنفجر المنطقة بسبب التهديدات الأميركية لإيران؟

عاجل: صنعاء تستعد للحرب… هل ستنفجر المنطقة بسبب التهديدات الأميركية لإيران؟

نشر: verified icon بلقيس العمودي 15 يناير 2026 الساعة 12:45 مساءاً

رفعت حركة أنصار الله حالة الاستعداد القتالي إلى أعلى مستوياتها خلال الأيام الماضية، وأجرت تجارب صاروخية في البحر الأحمر، بينما تتصاعد التهديدات الأمريكية ضد إيران وتلوح صنعاء بالانخراط في أي مواجهة إقليمية قادمة.

في ظل بلوغ التهديدات الأمريكية ضد طهران ذروتها، تؤكد مصادر سياسية في صنعاء لـ«الأخبار» أن «اليمن لن يكون خارج أي معادلة إقليمية جديدة»، مشيرة إلى احتمال رفع مستوى الدعم لإيران «من تأييد حقها في الدفاع عن نفسها، إلى المشاركة في المواجهة في إطار عملية ردع العدوان الأميركي الجديد».

يأتي هذا التصعيد العسكري اليمني متزامناً مع ما يبدو تغطية أمريكية ضمنية للترتيبات السعودية في جنوب اليمن، والتي توجت بدمج الفصائل المسلحة الموالية للرياض وأبوظبي في إطار موحد موجه ضد أنصار الله.

وبرزت هذه التغطية الأمريكية جلياً في تصريح مستشار الرئيس دونالد ترامب، مسعد بولس، خلال زيارته الرياض في 13 يناير الجاري، حين أكد أن «الولايات المتحدة والسعودية والإمارات تتفق على أهمية هزيمة الحوثيين». كما التقى بولس مع السفير الأمريكي لدى اليمن ستفين فاجن، في 6 يناير، برئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، لبحث «الشراكة القائمة في مجال مكافحة الإرهاب، وردع الحوثيين».

من جانبه، اعتبر عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، في تدوينة على منصة «أكس» مساء أمس، أن «الأميركي، كما يبدو، لم يتعلم بعد من الدرس القاسي والمؤلم الذي تلقاه. ولذلك لا يزال يتهيأ لعدوان جديد»، مضيفاً أن «ما لا يدركه العدو هو أن أي مواجهة قادمة ستكون مختلفة، وأن الدروس ستكون أقسى».

وأكد الأسد امتلاك الحركة «من الإرادة والخيارات ما يجعل الأميركي وكل من يتعاون معه عبرة للمعتبرين. زمن الاستباحة انتهى إلى غير رجعة».

بدوره، شدد الخبير العسكري المقرب من وزارة الدفاع في صنعاء، العميد مجيب شمسان، لـ«الأخبار»، على أن «صنعاء ستكون جزءاً من أي معادلة عسكرية إقليمية»، لافتاً إلى أن واشنطن تنظر لليمن كـ«مركز ثقل عسكري يثير قلقها، خاصة بعد الانتكاسة العسكرية غير المسبوقة التي تعرضت لها إدارة ترامب من القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر».

وحذر شمسان من أن «الشرق الأوسط اليوم أشبه بلغم أرضي قابل للانفجار في أي وقت، وأي عدوان أميركي ضد إيران تحت أي ذريعة، سيشعل المنطقة برمتها»، متوقعاً استخدام القواعد الأمريكية الثابتة في المنطقة لأي هجوم ضد إيران، «بعد أن تحولت حاملات الطائرات إلى سلاح غير استراتيجي في معركة البحر الأحمر».

وأشار إلى أن هذه الخطوة ستدفع السعودية والإمارات، اللتين حاولت أمريكا تجنيبهما الضربات خلال عملية الوعد الصادق 3، إلى الواجهة، مما «سيشكل تهديداً كبيراً لإمدادات الطاقة».

وحول استخدام باب المندب كورقة ضغط، أوضح أن «هذه الورقة مرتبطة بمدى التصعيد الأميركي، وقد تكون ورقة الحصار مقابل الحصار حاضرة في المعركة كرد فعل».

اخر تحديث: 15 يناير 2026 الساعة 02:44 مساءاً
شارك الخبر