دماء حقيقية سالت من أحذية محمد صلاح وعمر مرموش خلال مواجهة السنغال المثيرة، بينما انهار أحمد فتوح بإصابة عضلية حادة أجبرته على مغادرة الملعب في لحظة حاسمة من نصف نهائي أمم أفريقيا 2025.
كشف الإعلامي محمد طارق أضا عبر برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد» الحقيقة المؤلمة وراء استبدال فتوح، مؤكداً تعرض اللاعب لألم شديد في العضلة الخلفية منعه من إكمال اللقاء، مما اضطر الجهاز الفني لدفع محمود حسن "تريزيجيه" بديلاً لسد الثغرة.
الأخطر من ذلك كان تعرض نجمي الفراعنة صلاح ومرموش لضربات وحشية أدت لنزيف دموي واضح، في مشهد أثار موجة غضب عارمة بين المتابعين والجماهير المصرية التي شاهدت نجومها يتعذبون أمام تحكيم صامت.
وانتقد أضا بشدة أداء التحكيم قائلاً: "التحكيم لم يوفر الحماية الكافية للاعبين، مشيراً أن الحكم كان شعاره لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم… مرموش وصلاح كعب رجليهم جاب دم وكان من الواجب التدخل لضمان سلامتهم".
وسط هذا المناخ العدائي، لفت الإعلامي البارز انتباه المتابعين لسلوك ساديو ماني الذي "كان بيضع وقت" خلال المباراة، في إشارة واضحة لتكتيكات إضاعة الوقت التي زادت من حدة التوتر على أرض الملعب.
اختتم أضا تصريحاته بمطالبة عاجلة لوضع قواعد صارمة تحمي النجوم الكبار في المواجهات المصيرية، مشدداً على ضرورة عدم السماح بتمرير مثل هذه الانتهاكات دون محاسبة التحكيم وتطبيق اللوائح بما يضمن سلامة جميع لاعبي المنتخب المصري.