مشاريع مستقبلية ستعيد تعريف طباعة المصحف الشريف كشف عنها وزير الشؤون الإسلامية خلال زيارته الاستراتيجية أمس لمجمع الملك فهد بالمدينة المنورة، حيث ناقش الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ مع مسؤولي المجمع خطط تطويرية طموحة تهدف إلى تعزيز كفاءة الإنتاج وتطوير الخدمات الرقمية.
وأظهرت الزيارة التفقدية التي قام بها المشرف العام على المجمع اهتماماً خاصاً بـالتوسع في النشر الإلكتروني والتطبيقات الذكية، في إطار مواكبة التحول التقني العالمي وتلبية احتياجات المستفيدين داخل المملكة وخارجها.
ويضطلع المجمع حالياً بمهام متخصصة في طباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه إلى لغات متعددة باستخدام أحدث التقنيات المتقدمة، وفق أعلى معايير الجودة والدقة، بما يضمن إيصال رسالة القرآن الكريم إلى المسلمين في شتى أنحاء العالم.
وأكد الوزير آل الشيخ في تصريحاته على الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الشؤون الإسلامية في العناية بكتاب الله عبر المسابقات القرآنية والندوات والدورات والمؤتمرات العلمية، مشيراً إلى أن النجاحات المتحققة في هذه المجالات أسهمت في تعزيز مكانة المملكة عالمياً وترسيخ صورتها كدولة رائدة في خدمة الإسلام.