في أقل من 24 ساعة، حولت دعوة ملكية من المستشار تركي آل الشيخ حياة شاب سعودي من مجرد حلم بسيط إلى واقع مذهل - هكذا اختصرت وسائل التواصل الاجتماعي معجزة اجتماعية حقيقية عاشها سيف الشمري، الشاب الذي لامست عفويته قلوب الملايين.
بدأت القصة بمقطع فيديو مؤثر انتشر كالنار في الهشيم، حيث عبر الشمري - القادم من شمال المملكة - عن تطلعه البريء لاستكشاف معالم الرياض وفعالياتها الترفيهية، وتحديداً أبراج المالية الشهيرة التي أسماها "أبراج كافد"، في لحظة عفوية أظهرت براءة الأحلام وجمال البساطة.
لم تكد تمر ساعات على انتشار المقطع حتى هزت المنصات الاجتماعية موجة تفاعل استثنائية، تُوجت بتدخل مفاجئ من رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه. كتب المستشار تركي آل الشيخ عبر حسابه الرسمي: "يا ولدي، أنا عازمك ومن تحب على الرياض… تحضر مباريات الهلال والنصر، وتستمتع بالموسم وفعالياته… وبيكلموك".
تصاعدت المبادرات الكريمة عندما انضم رجل الأعمال السعودي خالد الشثري للمشهد الإنساني، مغرداً: "تعال يا ولدي محفول مكفول.. وتسكن في بيتي ومع أبنائي"، في لفتة وُصفت بالملهمة وعكست روح التلاحم المجتمعي.
غمرت الفرحة قلب سيف عندما بلغته الأخبار السعيدة، حيث ظهر في فيديو متابعة معبراً عن سعادته: "أمي صحتني من النوم وبلغتني الخبر، ورحت للمدرسة وأنا فرحان.. الله يسعد معالي المستشار مثل ما أسعدنا، وأقوله كلنا نحبك من قلب الديرة".
وهكذا تحولت كلمات عفوية من قلب الصحراء إلى قصة وطنية تؤكد أن الأحلام البسيطة قادرة على تحريك الجبال، وأن الكرم السعودي الأصيل لا يزال ينبض في قلوب المسؤولين تجاه أبناء الوطن.