مكاسب أسبوعية بنسبة 4% تدفع المعدن النفيس نحو مستويات قياسية جديدة، بينما تشهد الأسواق المصرية استقراراً مؤقتاً عند 48320 جنيهاً للجنيه الذهبي.
حققت المعاملات الفورية للذهب قفزة يوم الجمعة بنسبة 1.09% لتستقر عند 4500.71 دولار للأونصة، مسجلة بذلك مكاسب أسبوعية قوية وصلت إلى 4% تقريباً. وفي السوق المحلية، ثبت سعر الجنيه الذهبي عند 48320 جنيهاً مع توقف التداولات العالمية بسبب العطلة الأسبوعية.
تراوحت أسعار الجرامات المحلية بين 5175 جنيهاً للعيار 18، و6040 جنيهاً للعيار 21، فيما بلغ سعر الجرام عيار 24 نحو 6905 جنيهات.
بيانات التوظيف الأمريكية تفجر المفاجآت
جاءت الطفرة الذهبية في أعقاب إعلان بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية التي كشفت عن إضافة 50 ألف وظيفة فحسب خلال ديسمبر، متراجعة عن التوقعات المحددة عند 60 ألف وظيفة. هذا الأداء الضعيف عزز توقعات المتعاملين حول استمرار الفيدرالي الأمريكي في سياسة التيسير النقدي.
ووفقاً لوكالة رويترز، فإن البيئة الحالية تعتبر مواتية تاريخياً لتعزيز جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، حيث يراهن المستثمرون على خفضين على الأقل لأسعار الفائدة خلال عام 2026.
ترامب وسياسة "القبضة الحديدية"
تصاعدت الضغوط الجيوسياسية مع الخطوات العدوانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي شملت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى جانب التصريحات الأمريكية المتجددة حول "جرينلاند". هذه التحركات، مقترنة بالاضطرابات الإيرانية المتنامية واستمرار الصراع الروسي الأوكراني في 2026، دفعت المؤسسات المالية الكبرى نحو التحوط بالذهب.
تخشى هذه المؤسسات من تقلبات مفاجئة قد تطال النظام التجاري العالمي أو ممرات الطاقة الاستراتيجية، مما يجعل من المعدن الأصفر خياراً آمناً وسط العاصفة الجيوسياسية الراهنة.