35 جنيهاً في مساء واحد - بهذه القفزة الصاعقة اخترق الذهب المصري حاجز المستحيل، مسجلاً عيار 21 مستوى 6015 جنيهاً للجرام، في مشهد لم تشهده الأسواق منذ سنوات.
المعدن الأصفر انطلق كالصاروخ خلال تعاملات مساء الجمعة 9 يناير 2026، محطماً كل التوقعات بعد تراجعات صباحية خادعة، ليضع المستثمرين أمام واقع جديد مرعب ومثير.
أسعار تحرق الجيوب:
- العيار 24: انفجر إلى 6874 جنيهاً
- العيار 22: تجاوز 6301 جنيه
- العيار 18: قفز لـ 5155 جنيهاً
- العيار 14: وصل 4010 جنيهات
- الجنيه الذهب: 48,120 جنيهاً - يعادل راتب 6 أشهر!
الأوقية العالمية لم تسلم من الجنون، مسجلة 4506 دولارات وسط هستيريا الملاذات الآمنة التي اجتاحت كوكب الاستثمار.
فنزويلا تشعل النار: الهجوم الأمريكي المدوي واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو فجّر براكين الذعر في الأسواق العالمية، دافعاً الجميع للهروب نحو الذهب كالغرقى نحو قارب النجاة.
المستثمرون في حالة ترقب مرضي تجاه تقرير الوظائف الأمريكي المنتظر، بينما تتزايد الرهانات على تخفيف الاحتياطي الفيدرالي لسياسته النقدية، ما يضخ وقوداً إضافياً في محرك الذهب الجامح.
أرقام صادمة من أمريكا: معهد ADP كشف عن إضافة 41 ألف وظيفة خلال ديسمبر مع نمو الأجور بنسبة 4.4% سنوياً، مؤشرات تعيد تشكيل خريطة التوقعات النقدية.
السؤال الآن: هل نحن أمام عاصفة ذهبية ستعيد كتابة تاريخ الأسعار، أم مجرد موجة عابرة ستهدأ مع أول بصيص أمل للسلام؟