إدارة النصر تفعّل بروتوكولاً حاسماً يضع حدّاً نهائياً للتجاوزات التي هزّت أركان النادي خلال الأسابيع الماضية، وسط تأكيدات بأن المرحلة القادمة ستشهد تطبيقاً صارماً لمعايير جديدة تحكم علاقة كل فرد بجماهير العالمي.
الإعلامي الرياضي محمد الدويش كشف عبر منصة "إكس" عن توجه إداري جذري عقب فسخ عقد ماجد الجمعان، حيث طالب بتوسيع دائرة المحاسبة لتشمل كل من لم يثبت كفاءته في خدمة الكيان النصراوي، مؤكداً أن "النصر للنصراويين النافعين".
الخطة الإدارية الجديدة تستهدف إعادة ترسيم العلاقات بين جميع أطراف الكيان النصراوي، بعد أن تصاعدت الانتقادات ضد بعض السلوكيات "غير المقبولة" التي شهدتها مرافق النادي مؤخراً.
مصادر مطلعة أكدت أن البروتوكول الجديد يضع معايير واضحة للاحترام المتبادل، حيث ستتخذ إجراءات فورية ضد أي طرف يثبت عدم تقديره لجماهير النصر أو يسيء لسمعة الكيان العريق.
فسخ عقد الجمعان يُعتبر البداية وليس النهاية في مسار التصحيح الذي تبنته الإدارة، خاصة بعد التحقيقات التي كشفت عن مخالفات تتعلق بنشر معلومات حساسة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الدويش، الذي وصف أحد المدافعين سابقاً بـ"النكبة"، ربط بين قرار فسخ عقد الجمعان وضرورة رحيل كل من لا يحترم تاريخ النصر، محذراً من بقاء أي عنصر غير مؤهل "ولو ليوم واحد".
البيان الناري الذي أصدره النادي مؤخراً رفض فيه تصرفات بعض المشجعين في غرفة الملابس، يؤكد جدية الإدارة في تطبيق المعايير الجديدة على جميع الأطراف دون استثناء.
المراقبون يرون أن هذه الخطوات تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الثقة بين الإدارة والجماهير، وترسيخ مبدأ أن احترام الكيان النصراوي خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه.
الجماهير النصراوية تترقب الإعلان عن مزيد من القرارات خلال الأيام المقبلة، في ظل تكهنات بقرب الكشف عن قائمة شاملة للتغييرات المرتقبة قبل انطلاق الموسم الجديد.