25 ألف شخص يومياً سيسافرون حول العالم... بدون تأشيرة أو طيران! هذا ما حققته المدينة العالمية في الدمام التي دشنها رسمياً الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، لتصبح أول وجهة ترفيهية في المملكة تجمع 16 دولة تحت سقف واحد.
المشروع الاستثماري الضخم، المقام على مساحة تتجاوز 650 ألف متر مربع، يعيد تعريف مفهوم الترفيه العائلي في المنطقة، حيث تم تدشين المرحلة الأولى بحضور أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد محمد الجبير وقيادات حكومية بارزة.
وأكد الأمير سعود بن نايف أن المشروع "يعكس ما تتمتع به المنطقة من مقومات اقتصادية وسياحية واعدة، ويسهم في تنويع الأنشطة الاقتصادية"، مشيراً إلى دوره في خلق فرص استثمارية ووظيفية جديدة.
أرقام صاعقة تحكي قصة المشروع:
- مساحة إجمالية: 650 ألف متر مربع (أكبر من 70 ملعب كرة قدم)
- بحيرة صناعية مركزية: 200 ألف متر مربع
- عدد الأجنحة الدولية: 15 جناحاً تمثل 16 دولة
- سعة المسرح المفتوح: قابلة للتوسع لـ 10 آلاف زائر
- مواقف السيارات: أكثر من 3000 موقف
المرحلة الأولى المنفذة على 250 ألف متر مربع تستضيف أجنحة دول خليجية وآسيوية وأوروبية وأفريقية، تحاكي ملامحها الثقافية والتراثية من خلال الفنون والعمارة والمأكولات والعروض الترفيهية.
وأوضح المهندس فهد الجبير أن المشروع يدعم الحراك الاقتصادي المتنامي ضمن توجهات التنمية الحضرية الهادفة إلى إشراك القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات المحلية والدولية.
خطة التطوير تتضمن ثلاث مراحل: تركز الأولى على مناطق الترفيه والأجنحة الدولية، فيما تشمل الثانية مدينة مائية متكاملة، والثالثة مدرج عالمي للمعارض وحي سكني عصري.
المشروع مصمم ليكون رافداً اقتصادياً وسياحياً مهماً يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز مكانة الدمام كوجهة واعدة للسياحة والاستثمار، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.