تواجه القلعة البيضاء كابوساً حقيقياً مع تصاعد التهديدات الدولية وتراكم القضايا أمام الفيفا، في ظل مخاوف من تكرار مأساة الإسماعيلي الذي عانى من إيقاف القيد التأديبي لفترات طويلة، بينما تشير التقارير إلى أن الزمالك قد يواجه عقوبات تمنعه من التعاقد مع أي لاعبين لمدة عام ونصف على الأقل.
الضغوط المالية المتفاقمة دفعت إدارة النادي برئاسة حسين لبيب إلى إعادة ترتيب الأولويات بشكل جذري، حيث كشف مصدر مطلع داخل الزمالك أن أي موارد مالية جديدة ستُوجه مباشرة لتسوية مستحقات اللاعبين، فيما لم تعد عمليات التعاقد الجديدة تمثل أولوية في الوقت الراهن.
تتضمن الملفات العالقة أمام الفيفا مطالبات مالية من شخصيات بارزة مثل:
- المدرب السابق جوزيه جوميز
- المدرب الألماني كريستيان جروس
- اللاعب التونسي فرجاني ساسي
- نادي أستريلا أمادورا البرتغالي
بينما تنتظر قضايا أخرى الفصل النهائي مثل ملفي كونراد ميشالاك وإبراهيما نداي، إلى جانب شكاوى محتملة من أندية أوروبية بشأن صفقات خوان بيزيرا وعدي الدباغ.
الأزمة المالية أجبرت الإدارة على تجميد خطط بيع لاعبين مثل حسام عبدالمجيد وناصر ماهر وناصر منسي، والتركيز بدلاً من ذلك على إبرام تسويات عاجلة لتحسين موقف النادي قانونياً أمام الاتحاد الدولي.
تصاعد غضب اللاعبين من تأخر صرف مستحقاتهم المالية، حيث طالبوا الإدارة بحسم الملف نهائياً قبل العودة للتدريبات الجماعية، أو منحهم حرية الرحيل مجاناً، خاصة مع وجود عروض محلية وخارجية لخدماتهم.
في المقابل، دخل ملف التعاقد مع المدير الفني الجديد مرحلة التجميد الكامل، حيث أوقفت الإدارة جميع المفاوضات مع الأسماء المرشحة لخلافة أحمد عبدالرؤوف المستقيل، لحين استقرار الأوضاع المالية وضمان بيئة مناسبة للمدرب القادم.
تدرس إدارة الزمالك إعارة عدد من اللاعبين مثل سيف فاروق وأحمد شريف ومهدي سليمان ومحمود جهاد والكيني بارون، بهدف تخفيف الأعباء المالية نظراً لمحدودية مشاركتهم في المباريات الرسمية.