كالجيش الذي يفقد قادته قبل المعركة الحاسمة، خاض النصر كلاسيكو جدة أمس الجمعة مبتور الأجنحة، بعد غياب خمسة من نجومه الأساسيين عند الساعة الثامنة والنصف مساءً.
وجاءت الضربة الأولى من القارة السمراء، حيث غاب ساديو ماني – الورقة الرابحة للنصر – بسبب التزاماته مع منتخب السنغال في كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. أما الضربة الثانية فكانت مفاجأة حقيقية، إذ اتخذ المدرب خيسوس قرارًا صادمًا بإبعاد الحارس البرازيلي بينتو ماثيوس عن قائمة المباراة بالكامل، ما أثار دهشة الجماهير.
لكن النكسة الأكبر كانت الثلاثية الغائبة: محمد سيماكان وعبدالملك الجابر وسامي النجعي، الذين لم يكونوا جاهزين لمواجهة حاسمة قد تحدد مصير صدارة الدوري.
في ملعب الإنماء بجدة، واجه المتصدر النصر، صاحب الـ31 نقطة، الأهلي الرابع برصيد 22 نقطة ضمن الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن. ورغم كل التحديات، تمكن الأهلي من الفوز بنتيجة 3-2، مستفيدًا من غياب نجوم النصر والقرارات المفاجئة لخيسوس، ليقلص الفارق في جدول الترتيب ويشعل المنافسة على الصدارة.
وبحسب المتابعين، كانت المفاجأة الكبرى هي صعوبة النصر في التأقلم مع الغيابات، بينما أثبت الأهلي استغلال الفرص والتعامل مع المواقف الحرجة بذكاء، ما جعل نتيجة المباراة حديث الجماهير.