مجلة فوربس تدق ناقوس الخطر: التصعيد اليمني الحالي يشكل تهديداً مباشراً لرؤية المملكة 2030 ويضع المستثمرين الدوليين أمام مخاطر متفاقمة، وفقاً لتقرير استراتيجي جديد ترجمه الموقع بوست.
يحذر التحليل من تحول اليمن إلى ثلاث كيانات سياسية منفصلة بدلاً من دولة موحدة، مما يخلق معادلة معقدة تطيح بالحسابات الاستثمارية التقليدية وتعرض الاستقرار الخليجي للخطر.
المأزق الجيوسياسي المتفاقم:
- سيطرة المجلس الانتقالي على الموارد النفطية الشرقية تحرم الحكومة المعترف بها دولياً من إيراداتها الأساسية
- تضارب الرؤى السعودية-الإماراتية: الرياض تسعى لاحتواء النفوذ الإيراني عبر يمن جمهوري موحد، بينما تراهن أبوظبي على الحكم الذاتي الجنوبي
- تطور الحوثيين من مجموعة متمردة إلى قوة إقليمية ذات سيادة غير متكافئة
على الصعيد الاقتصادي، يواجه قطاع الطاقة تحديات جسيمة حيث تخضع الاحتياطيات الغازية غير المطورة والكتل البحرية لنزاعات السيادة المتصاعدة، فيما تظل البنية التحتية للأنابيب متضررة والمشغلون الجدد يصطدمون بمخاطر سياسية متزايدة.
التداعيات على التجارة العالمية: منذ أواخر 2023، تعاني أسواق الشحن الدولية من اضطرابات الحوثيين في البحر الأحمر، ومع انهيار التحالف المناهض لهم، تتضاءل فرص الضغط المنسق على صنعاء، مما يرجح ارتفاع أسعار التأمين على عبور باب المندب.
الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع تعدد الأنظمة الجمركية وابتزاز نقاط التفتيش والسلطات المتنافسة، مما يضاعف تكاليف التشغيل للمنظمات الدولية والمتعاقدين.
التحذير الصريح للمستثمرين: أكد التقرير أن إعادة الإعمار المستقبلية ستتطلب التعامل مع ثلاثة كيانات سياسية مختلفة عوضاً عن واحد، محذراً من أن اليمن لن تعود مجرد أزمة مؤقتة بل واقع مجزأ قد يمتد لسنوات، منتجاً دولة فاشلة تمثل خطراً مستمراً منخفض الشدة على الاستقرار الإقليمي.