29 نوفمبر 2025 - التاريخ الذي قد يشهد سقوط عرش! حامل اللقب، الاتحاد، يواجه أصعب فتراته في ثلاث جبهات مختلفة، لكن فقط 90 دقيقة تفصله عن كارثة أو معجزة. هل سيحسم مصيره بالفوز أم بالخسارة؟
ينطلق فريق الاتحاد في مواجهة نارية ضمن ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين ضد الشباب على ملعب الأمير عبدالله الفيصل، حيث يتفوق تاريخياً في مسابقة الكأس بنتائج مثيرة، كان آخرها الفوز 3-2. "الصبحان يتوقع مفاجآت كبيرة في هذا اللقاء الناري"، هذا ما صرح به المحلل الرياضي المميز. في الوقت الذي تترقب فيه الجماهير انطلاق الصافرة مساء الساعة 8:30 بقلوب خافقة.
تاريخ الفريقين يمتد لعقود من المواجهات المثيرة في الكأس، إلا أن التحديات الحالية تواجه الاتحاد بظروف صعبة بينما يحمل الشباب طموحاً جارفا. ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان في مباراة مصيرية كهذه، كما كان الحال في نصف نهائي النسخة الماضية. ويحذر د. محمد الصبحان من استهانة الاتحاد بخطورة الموقف الحالي.
ملايين المشجعين يراقبون بقلوب مفتوحة مجرى المباراة، حيث يراه الكثيرون فرصة ذهبية للشباب لكتابة التاريخ بأحرف من ذهب إذا تمكنوا من التغلب على حامل اللقب. مع تنوع الآراء بين من يؤمن بقوة الاتحاد التاريخية ومن يتخوف من الظروف الراهنة، ستكون نتيجة المباراة محورية لكل الفئات.
سباق العمالقة هذا يجمع بين تاريخ الاتحاد وطموح الشباب، بأمل الدفاع عن اللقب في أصعب الظروف، والفائز سيواصل طريقه نحو تحديات أكبر في نصف النهائي للوصول إلى نهائي الأحلام. نوصي كل من يستطيع الحضور أن يكون جزءاً من هذا الفصل التاريخي، ولكن يبقى السؤال: هل سيكتب الاتحاد فصلاً جديداً في مسيرة الدفاع عن اللقب، أم سيسقط التاج لأول مرة منذ سنوات؟