الرئيسية / شؤون محلية / تاريخي: اليمن ينتصر على الحرب... مطار المخا يعود للحياة بعد 11 عاماً من الصمت!
تاريخي: اليمن ينتصر على الحرب... مطار المخا يعود للحياة بعد 11 عاماً من الصمت!

تاريخي: اليمن ينتصر على الحرب... مطار المخا يعود للحياة بعد 11 عاماً من الصمت!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 29 نوفمبر 2025 الساعة 12:10 مساءاً

بعد 4015 يوماً من الصمت القاتل، تحلق الطائرات مجدداً في سماء المخا! في تاريخ جديد يسجل بحروف من نور، عاد مطار المخا الدولي للعمل بعد 11 عاماً من الإغلاق بسبب الحرب والأوضاع الأمنية في اليمن. جيل كامل من اليمنيين لم يسمع صوت طائرة تقلع من هذا المطار، ولكن الآن الرحلات الأولى تنطلق هذا الأسبوع، والمقاعد تنفد بسرعة! هذا ليس مجرد انبعاث، بل هو نهضة وانتصار لأمل قد خابي لسنوات، ليعلن عودة تاريخية ومعجزة حقيقية.

تفاصيل صادمة ورائعة تتوالى، إذ أعادت السلطات اليمنية تشغيل مطار المخا الدولي بعد أعمال صيانة وتجهيزات أمنية شاملة كلفت ملايين الدولارات. هذا الإنجاز يمثل خدمة للمحافظات من الجنوب إلى الشمال، كما يعبر عن نقطة تحول في تاريخ اليمن الحديث. آلاف العائلات ستتمكن الآن من لم شملها بسهولة أكبر، وهو شعور يبعث الراحة والأمل في قلوب الكثيرين.

الحصول على خلفية الحدث يكشف أنه بعد 11 عاماً من الحرب والأزمات، بالإضافة إلى إغلاق معظم المطارات اليمنية، يأتي الانفراج بتحسن الوضع الأمني وجهود الحكومة في إعادة الإعمار. الخبراء يتوقعون زيادة كبيرة في الحركة التجارية والسياحية، مشابهة لإعادة فتح مطار صنعاء لرحلات محدودة. السؤال المهم: هل يمكن لهذه الخطوة أن تكون بداية مرحلة جديدة من الاستقرار؟

التأثير على الحياة اليومية للمواطنين لا يمكن الاستهانة به. فبعودة الطيران المدني إلى المخا، يشهد اليمن خفضاً كبيراً في تكاليف ووقت السفر، وهذا بحد ذاته يعد عاملاً محفزاً لتنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة. من المهم هنا التأكيد على ضرورة الحفاظ على الأمن لضمان استمرار التشغيل، كما أن الفرحة الشعبية والترقب الدولي يبعثان آمالاً في استقرار أكبر.

عودة الطيران المدني لليمن خطوة نحو الاستقرار والتعافي، ومع نظرة للمستقبل، يبقى الأمل في عودة المزيد من المطارات والخدمات الحيوية قائماً. دعوة لكل يمني وعاشق لهذا الوطن لدعم جهود إعادة الإعمار والحفاظ على الاستقرار الأمني. ويبقى السؤال: "هل ستكون عودة المخا بداية نهضة شاملة، أم مجرد بصيص أمل وسط الظلام؟"

شارك الخبر