الرئيسية / مال وأعمال / جرعة قاتلة تُجهض فرحة اليمنيين بقدوم رمضان في عدن والمحافظات المحررة .. زيادة 50% في معظم المواد الغذاية الأساسية
جرعة قاتلة تُجهض فرحة اليمنيين بقدوم رمضان في عدن والمحافظات المحررة .. زيادة 50% في معظم المواد الغذاية الأساسية

جرعة قاتلة تُجهض فرحة اليمنيين بقدوم رمضان في عدن والمحافظات المحررة .. زيادة 50% في معظم المواد الغذاية الأساسية

نشر: verified icon مروان الظفاري 27 فبراير 2025 الساعة 06:30 صباحاً

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يجد سكان عدن والمناطق المحررة أنفسهم في مواجهة أزمة اقتصادية خانقة، حيث باتت ارتفاعات الأسعار المتلاحقة عبئًا ثقيلًا على كاهل الأسر.

هذه الأزمة تأتي في وقت يعاني فيه المواطنون من تدهور الخدمات الأساسية، مما يعمق مشاعر القلق مع الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل.

ارتفاع الأسعار وتأثيره على المواطنين

في أسواق عدن المزدحمة، حيث يزداد الإقبال عادةً مع اقتراب شهر رمضان، يعبر المواطنون عن إحباطهم من الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الأساسية. فقد تجاوزت الزيادة في بعض المنتجات نسبة 50%، الأمر الذي جعل توفير الاحتياجات اليومية تحديًا كبيرًا للأسر ذات الدخل المحدود. هذا الوضع يثير تساؤلات حول قدرة المواطنين على تلبية متطلبات الشهر الفضيل، الذي يتطلب عادةً تجهيزات إضافية.

ويصف أحد المواطنين الوضع بأنه "كابوس يومي"، حيث يجد الكثيرون أنفسهم عاجزين عن توفير أبسط احتياجاتهم الأساسية. هذه الضغوط المعيشية المتزايدة لا تؤثر فقط على الجانب الاقتصادي، بل تضيف أيضًا ضغوطًا نفسية على الأفراد، ما يجعلهم يواجهون تحديات يومية غير مسبوقة.

أسباب ارتفاع الأسعار

يرجع الخبراء والتجار أسباب هذه الارتفاعات الحادة في الأسعار إلى التدهور المستمر في سعر صرف العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية. هذا الانخفاض في قيمة الريال اليمني يدفع الموردين إلى رفع أسعار السلع لتعويض خسائر فرق العملة، مما ينعكس بشكل مباشر على المستهلكين. ومع غياب أي استقرار في سعر الصرف، تبدو الأزمة مرشحة للتفاقم في المستقبل القريب.

إضافة إلى ذلك، يشير بعض التجار إلى فرض "جرعة سعرية" جديدة أدت إلى زيادة ملحوظة في أسعار العديد من السلع الأساسية. هذه الإجراءات، التي تأتي دون رقابة فعالة، تساهم في تعميق معاناة المواطنين، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا مع اقتراب شهر رمضان.

من يستمع للنداءات والمطالب الشعبية؟:

في ظل هذا الوضع المتأزم، يعبر المواطنون عن استيائهم من غياب الدور الرقابي للجهات الحكومية على الأسواق. هذا الغياب، وفقًا لما يراه العديد من المواطنين، يفتح المجال أمام التلاعب بالأسعار واستغلال الأزمة الاقتصادية لتحقيق مكاسب غير مشروعة. ومع اقتراب شهر رمضان، تزداد المطالب الشعبية بتدخل حكومي عاجل لضبط الأسواق ومنع التلاعب بالأسعار.

ويطالب الأهالي أيضًا باتخاذ خطوات جادة لتحقيق استقرار سعر الصرف وتوفير الدعم للمواد الغذائية الأساسية. هذه المطالب تعكس الحاجة الماسة إلى تدخل حكومي يهدف إلى تخفيف العبء عن كاهل المواطنين، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجه الأسر اليمنية يوميًا.

ومع استمرار ارتفاع الأسعار وتفاقم الأزمة الاقتصادية، يبدو أن استقرار الأسواق وضبط الأسعار هو الحل الأمثل لضمان أجواء رمضانية أكثر راحة وطمأنينة للأسر اليمنية التي تعاني من تحديات يومية متزايدة.

اخر تحديث: 27 فبراير 2025 الساعة 10:05 صباحاً
شارك الخبر