الأحد ، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٠٢:١٨ مساءً
الميسري وبعض القادة في القصر  الجمهوري بالمهرة

الميسري : لسنا تابعين لأحد والمنافذ الحدودية في المهرة يجب أن تخضع لسيطرة الحكومة وحدها

ل نائب رئيس الحكومة اليمنية، وزير الداخلية أحمد الميسري، إن اليمن ليست تابعة لأحد مشدداً على ضرورة أن تخضع المنافذ الحدودية في المهرة لسلطة الحكومة.

وخلال لقاء جمع وزيري الداخلية والنقل بقيادات وأعضاء اعتصام أبناء المهرة السلمي، مساء الأحد، في القصر الجمهوري بمدينة الغيضة، شدد "الميسري" على أن المنافذ والشرطة والجيش أمر خاص بالسلطات اليمنية وحدها. 

وأكد الميسري على أن العلاقات التي تجمع الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية هي علاقة أشقاء، مشددا لسنا أتباع لأحد، ورفض ما أسماه الممارسات والسلوكيات خارج إطار الدولة اليمنية، وطالب الجميع بالوقوف مع سيادة وصيانة الدولة اليمنية.

وأوضح الوزير اليمني أن الوضع المعقد في المهرة خلقته التدخلات في اختصاصات الدولة اليمنية، واعتبر أن هذه الإشكالات يمكن حلها عبر التنسيق مع السعودية والعودة إلى السلطات اليمنية في الأمور الأمنية والعسكرية.

وشدد على أن ما يحدث في المهرة يعتبر اللبنات الأولى، والتي سبقت ما حدث في عدن والانقلاب ضد الدولة والمؤسسات الشرعية، من خلال الممارسات والسلوكيات التي تمس السيادة الوطنية، مؤكدا تأييده لمطالب "اعتصام المهرة"، ورفض أي انتهاك لسيادة الدولة اليمنية من قبل القوات السعودية.

وأشاد وزير الداخلية أحمد الميسري بالدور النضالي الذي قدمته المهرة، من خلال اعتصاماتها السلمية وتغليب المصلحة العليا للوطن وسيادته فوق أي اعتبار، مؤكداً أن معركة النضال في المهرة هي معركة كل أبناء اليمن.

ويأتي هذا اللقاء الذي حضره وزير الدولة الشيخ محمد عبدالله كده، وعدد من أعضاء اللجنة المنظمة لإعتصام أبناء المهرة السلمي وقيادات أمنية وقبلية في المهرة، بعد أكثر من عام كامل على الاحتجاجات الشعبية الرافضة لانتشار القوات السعودية، وسيطرتها على كل المنافذ والمقرات الحكومية في المحافظة الحدودية مع سلطنة عمان، وسعي الرياض لإنشاء أنبوب النفط السعودي إلى سواحل المهرة المطلة على بحر العرب والمحيط الهندي.

الخبر التالي : إحصائية مخيفة لضحايا الكوليرا في تعز والمحافظ يوجه بصرف 50 ميلون ريال لمواجهة الضنك بصورة عاجلة

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 837.00 832.00
ريال سعودي 219.00 218.00
كورونا واستغلال الازمات