تحولت آبار المياه، شريان الحياة الوحيد لمواطني منطقة ذي السفال جنوب إب، إلى أهداف مباشرة للدمار. فقد قامت مليشيا الحوثي بردم عدد من هذه الآبار، في خطوة تهدد حياة السكان وتجردهم من أبسط مقومات البقاء، وفقاً لما تناقلته تقارير محلية.
ويعتبر هذا العمل، الذي وصفه مراقبون بأنه استخدام للماء كسلاح حرب، تصعيداً خطيراً في سياق معاناة اليمنيين أصلاً من شح حاد في الموارد المائية. وتقع منطقة ذي السفال جنوب محافظة إب، حيث تعد المياه الجوفية المصدر الأساسي للحياة.
قد يعجبك أيضا :
- ورداً على هذه الأزمة، دعا التكتل الوطني للأحزاب سلطات الدولة للعمل من الداخل، مطالباً بحلول جذرية لأزمة الخدمات التي يعاني منها المواطنون.
- من جهته، أعلن المجلس الأعلى للمقاومة تأييده للتحركات الحكومية الرامية لفرض عقوبات دولية على ما وصفهم بـ"معرقلو العملية السياسية".
وفي تطور منفصل، أفادت تقارير إخبارية نقلاً عن وكالة بلومبيرغ الأمريكية، بأن الوكالة نشرت مسودة مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.