أربع مخاطر مالية جسيمة يواجهها الموظف السعودي أصبحت مشمولة بالحماية، في نظام متكامل يتجاوز حدود التقاعد التقليدي، وفقًا لما توفر المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
هذه المخاطر لا تقتصر على شيخوخة الموظف، بل تمتد لتشمل ما قد يواجهه أثناء مسيرته المهنية وبعدها، متمثلة في: التعرض لإصابات العمل أو الأمراض المهنية، التعطل عن العمل، تحمل أعباء الأمومة، ووفاة العائل وترك الأسرة دون دعم مالي.
قد يعجبك أيضا :
يضمن فرع الأخطار المهنية في النظام تعويضات تغطي علاج الموظف وتعويض حالات العجز، بالإضافة إلى معاشات لأسر من يتوفى بسبب إصابة عمل.
أما بالنسبة للموظف السعودي الذي يفقد وظيفته، فيوفر له فرع التأمين ضد التعطل المعروف بـ"ساند" تعويضاً شهرياً. يصل هذا التعويض إلى نسبة 60% من متوسط الراتب الشهري خلال الأشهر الثلاثة الأولى من التعطل، ثم ينخفض إلى 50% للشهور التسعة التالية، وفقاً للشروط المحددة.
كما يحمي النظام المرأة العاملة عبر توفير تعويض الأمومة. حيث تستحق الموظفة التي اشتركت لمدة لا تقل عن 12 شهراً خلال الـ36 شهراً الأخيرة قبل الولادة، تعويضاً يعادل متوسط أجرها الشهري لمدة ثلاثة أشهر كاملة. ويمتد هذا التعويض إلى شهر إضافي في حالات إنجاب طفل مريض أو من ذوي الإعاقة.
كذلك يكفل النظام لأفراد أسرة المشترك المتوفى الحصول على معاش الوفاة ضمن فرع المعاشات، مما يوفر حماية مالية للأسرة بعد رحيل العائل.
قد يعجبك أيضا :
يأتي هذا النظام الشامل في إطار المرسوم الملكي رقم م/33 الذي أُقر عام 1999، كمكون أساسي للحماية الاجتماعية للعاملين في القطاع الخاص وبعض فئات القطاع العام. وتعمل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية على إدارة هذه الخدمات وجمع الاشتراكات وصرف التعويضات للمستفيدين.
ويشهد النظام توسعاً مستمراً، حيث أدخلت عليه تعديلات لتعزيز دعم المرأة العاملة وزيادة مشاركتها في سوق العمل، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعكس التزام المملكة بتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي ورفع نسب مشاركة السعوديين في القطاع الخاص.