الرئيسية / تقنية واتصالات / ذكاء اصطناعي / أدوات ذكاء اصطناعي للمستخدمين / عاجل: أبل تُعلن الحرب على غوغل و OpenAI… نسخة سيري الجديدة ستُغير طريقة استخدامك للآيفون كلياً!
عاجل: أبل تُعلن الحرب على غوغل و OpenAI… نسخة سيري الجديدة ستُغير طريقة استخدامك للآيفون كلياً!

عاجل: أبل تُعلن الحرب على غوغل و OpenAI… نسخة سيري الجديدة ستُغير طريقة استخدامك للآيفون كلياً!

نشر: verified icon رامي الذماري 07 يونيو 2026 الساعة 11:50 صباحاً

تحول مساعد سيري من أداة صوتية تقليدية إلى منصة ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على فهم حياتك الرقمية وتنفيذ مهام معقدة عبر التطبيقات المختلفة هو العرق الذهبي الذي يبرر الحرب.

يترقب قطاع التقنية مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026، حيث تستعد أبل للإعلان عن نسخة جديدة كلياً من مساعدها سيري وسط منافسة متصاعدة مع شركات مثل غوغل وأوبن إيه آي وأنثروبيك.

وتأتي هذه الخطوة بعد عام شهد تسارعاً غير مسبوق في تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي، مما دفع الشركة التي تملك قاعدة مستخدمين تتجاوز ملياري جهاز نشط إلى إعادة صياغة استراتيجيتها التقنية.

المعلومات المتداولة قبل المؤتمر تشير إلى أن سيري الجديد سيصبح أكثر ارتباطاً بالبيانات الشخصية للمستخدم على الجهاز، بما في ذلك الرسائل الإلكترونية والمحادثات والصور والملاحظات والملفات، مما يتيح له تقديم إجابات أكثر دقة وتنفيذ أوامر تعتمد على المحتوى الشخصي. سيكون بإمكان المستخدم، مثلاً، البحث عن ملف تلقاه من شخص معين أو العثور على رسالة تتضمن معلومة محددة باستخدام أوامر صوتية بسيطة.

كما يتوقع أن يتمتع المساعد بقدرات أوسع للتفاعل مع التطبيقات، حيث سيتمكن من تنفيذ سلسلة إجراءات متتابعة دون الحاجة إلى التنقل اليدوي بين البرامج المختلفة. تشمل هذه القدرات تحرير الصور ومشاركتها وإرسال الرسائل ونقل الملفات بين التطبيقات.

ويرى محللون أن هذا التوجه يمثل محاولة من أبل للحاق بالتحول الذي أحدثته تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال العامين الماضيين، مع سعي الشركة إلى الاستفادة من التكامل العميق بين البرمجيات والأجهزة داخل منظومتها المغلقة.

وتشير تسريبات إلى أن أبل تعتزم توسيع تعاونها مع مزودي نماذج الذكاء الاصطناعي الخارجيين، بحيث يتمكن المستخدم من اختيار خدمات مثل شات جي بي تي أو جيميني أو كلود من داخل نظام التشغيل نفسه، بدلاً من الاعتماد حصرياً على تقنيات أبل الداخلية.

الخصوصية تبقى نقطة التمايز الرئيسية، حيث تشير المعلومات إلى استمرار الاعتماد على معالجة جزء كبير من البيانات محلياً على الأجهزة أو عبر بنية الحوسبة السحابية الخاصة التي طورتها أبل بهدف تقليل حجم البيانات التي تغادر أجهزة المستخدمين.

  • تطبيق الصور سيتلقى أدوات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسمح بتوسيع الصور وتعديلها باستخدام أوامر مكتوبة بلغة طبيعية.
  • تطبيق الاختصارات سيتضمن إمكانات لإنشاء عمليات آلية معقدة بمجرد وصف المهمة المطلوبة بالكلمات.
  • ستُضاف تحسينات واسعة إلى أدوات الكتابة داخل النظام، تشمل إعادة صياغة النصوص والتدقيق اللغوي الذكي وتوليد المحتوى.

تطبيقات الكاميرا والصحة والمحفظة الرقمية ستشهد تحديثات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تحليل الصور والمستندات والتعرف على المعلومات الظاهرة أمام الكاميرا وإدارة بعض المهام المالية اليومية بصورة أكثر تلقائية.

يحمل مؤتمر هذا العام أهمية استثنائية بالنسبة إلى أبل، إذ يتطلع المستثمرون والمطورون إلى رؤية كيفية منافسة الشركة لعمالقة الذكاء الاصطناعي، بينما يواجهون التحدي في إثبات قدرتها على تقديم تجربة تجمع بين القوة التقنية والخصوصية وسهولة الاستخدام.

Google Preferences
اخر تحديث: 07 يونيو 2026 الساعة 01:39 مساءاً
شارك الخبر