الرئيسية / رياضة / إعلام رياضي وتعليق / صراع العاطفة: موكب سيتي يُجمع الألقاب والدمع في لحظة تاريخية… وداع جوارديولا يدمي قلوب مليون مشجع!
صراع العاطفة: موكب سيتي يُجمع الألقاب والدمع في لحظة تاريخية… وداع جوارديولا يدمي قلوب مليون مشجع!

صراع العاطفة: موكب سيتي يُجمع الألقاب والدمع في لحظة تاريخية… وداع جوارديولا يدمي قلوب مليون مشجع!

نشر: verified icon نايف القرشي 27 مايو 2026 الساعة 09:40 مساءاً

تحت حرارة بلغت 31 درجة مئوية، اصطف الآلاف من مشجعي مانشستر سيتي، متسلقين أعمدة الإنارة ومحتشدين لوداع مدربهم بيب جوارديولا بعد عقد حافل بالألقاب. لكن الاحتفال بالألقاب سرعان ما تحول إلى حالة من الحزن الدامي التي وصفت بكلمة واحدة من عدة مشجعين: "مُدمّر".

وقال مراهق يتابع النادي منذ قدوم المدرب الإسباني، "أحب بيب، وبالطبع لا أريد أن أراه يرحل"، مضيفاً عند سؤاله عن الرحيل، "مُدمّر. كنت أريده أن يبقى 10 سنوات أخرى بصراحة، وأن يحصد كل الألقاب".

لم يكن الحزن حكراً على المراهقين. رحيل جوارديولا بالنسبة لعائلة تمتلك تذاكر موسمية منذ أكثر من 20 عاماً كان مساً لأجيال مختلفة. وقال الزوجان إن الرحيل كان "مُدمّراً" أيضاً، وأضاف ستيف أن ابنيهما كانا "يبكيان" في مباراة الأحد لأن بيب سيرحل. وقالت ليزا إن هناك "دموع كثيرة، وشعور بغصة في الحلق".

وإذا كان الرحيل قد جلب الحزن، فقد أبرز أيضاً عمق الإرث الذي تركه جوارديولا الذي قال عنه مشجع مخضرم: "لقد غيّر كرة القدم في إنجلترا. وأخلاقيات العمل لديه، لا يتوقف أبداً". وأضافت زوجته، "إنه شغفه، أليس كذلك؟ أعتقد أنه يحب كرة القدم حقاً، ولا أظن أن الأمر يتعلق بالمال".

على الحافلات المكشوفة التي حملت كأس الرابطة وكأس الاتحاد اللذان تم الفوز بهما هذا الموسم، كان جوارديولا نفسه هو من نال أعلى الهتافات وهو يلوح ويبتسم. تحدث لاعبون عن تأثير المدرب الذي سيغادر، وقال أحدهم، "سأفتقده كثيراً. طريقته في التدريب وتقديم النصائح، إنه أسطورة، وربما أحد أفضل المدربين على الإطلاق. إنه يستحق الراحة".

كما استعرض الموكب ألقاب جوارديولا العشرين واحداً تلو الآخر، وشهدت الأمسية رسالة تكريم من أسطورة كرة السلة الأمريكية مايكل جوردان الذي قال: "أود تهنئتك على مسيرة مذهلة".

في النهاية، عبر جوارديولا للجمهور عن ارتباطه العميق بالنادي، قائلاً: "شعرت بارتباطي بهذا النادي منذ اللحظة الأولى. شكرا جزيلا، لا أملك ما يكفي من الامتنان. سأحتفظ بهذا معي لبقية حياتي". غادر المدرب بعد أن قدم الألقاب والأداء الممتع، لكن أيضاً شيئاً ملموساً: رابطاً إنسانياً جعل البالغين يذرفون الدموع والمراهقين يتمنون عقداً آخر.

Google Preferences
اخر تحديث: 27 مايو 2026 الساعة 10:51 مساءاً
شارك الخبر