دفع نادي ساوثهامبتون ثمنًا ماليًا فادحًا يصل إلى 200 مليون جنيه إسترليني، نتيجة فضيحة تجسس أخلاقية دفعت الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لبدء تحقيق صارم في الواقعة.
ويخضع النادي حالياً للتحقيق من قبل الاتحاد، فيما تنظر الجهة في إمكانية توجيه اتهامات رسمية. جاء هذا التحرك عقب قرار لجنة تأديبية مستقلة تابعة للرابطة بإقصاء ساوثهامبتون من تصفيات الصعود عن دوري الدرجة الأولى وخصم أربع نقاط من رصيده في الموسم المقبل.
وقال متحدث باسم الاتحاد الإنجليزي في تصريح رسمي: "سوف نجري تحقيقا ولن ندلي بمزيد من التعليقات حتى ننتهي من تقييم الأدلة".
وقد اعترف ساوثهامبتون نفسه بالتجسس على حصة تدريبية لفريق ميدلسبره، الذي كان خصمه في نصف نهائي التصفيات، بالإضافة إلى حصتين تدريبيتين لفريق أكسفورد في ديسمبر وفريق إيبسويتش في أبريل.
ووقعت جميع حالات التجسس بعد تعيين المدرب الرئيسي توندا إيكرت في أوائل ديسمبر الماضي.
كما تم رفض استئناف النادي ضد العقوبة مساء الأربعاء، مما يعني أن ميدلسبره سيحل مكانه في نهائي التصفيات المؤهلة ضد هال سيتي يوم السبت.
وعبر الرئيس التنفيذي للنادي، فيل بارسونز، عن اعتقاده بأن العقوبات المفروضة "غير متناسبة بشكل واضح".
وبالإضافة إلى العقوبة التأديبية، يحرم الإقصاء من التصفيات ساوثهامبتون من فرصة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن ثم من خسارة إيرادات إضافية لا تقل عن 200 مليون جنيه إسترليني.
وصف ليو شينزا، لاعب العام في النادي، العقوبة بأنها "مفجعة"، وقال إن جماهير ساوثهامبتون "تستحق بالتأكيد أفضل من ذلك"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا".
وكتب شينزا عبر إنستغرام: "لقد بذلنا كل ما في وسعنا من أجل هذا الحلم. يوما بعد يوم، تضحية تلو الأخرى، مؤمنين دائما بقدرتنا على إعادة هذا النادي إلى حيث ينتمي". وأضاف: "بالنسبة لي، كان حلم اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز شيئا كافحت من أجله بكل ما أملك. لهذا السبب أشعر بألم شديد".