تطور متسارع في الدرعية قد يحول وجه محافظة التاريخية خلال أشهر، وذلك عقب اجتماع خطير بحث مستجدات مشروعاتها التطويرية.
رأس الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز محافظ الدرعية، اجتماعاً مفتوحاً بعد استقباله معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، وعدداً من مسؤولي الهيئة في مكتبه اليوم.
وأوضح محافظ الدرعية خلال الاجتماع أهمية التكامل بين الجهات الحكومية لدعم المشروعات التنموية وتعزيز جودة الحياة في المحافظة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي يقودها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
تناول الاجتماع مناقشة مستجدات المشروعات التطويرية والخدمات المرتبطة بالتنمية الحضرية في محافظة الدرعية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الصلة.
وأكد الأمير راكان بن سلمان على ضرورة مواصلة العمل المشترك لدعم المشروعات النوعية في المحافظة، التي تسهم في تعزيز التنمية المستدامة والارتقاء بالمشهد الحضري، بما يعكس مكانة الدرعية كوجهة عالمية للتراث والثقافة والسياحة.
من جانبه، أكد المهندس إبراهيم السلطان حرص الهيئة الملكية لمدينة الرياض على التعاون لدعم المشروعات التطويرية في الدرعية، مشيراً إلى أن التطور المتسارع الذي تشهده المحافظة يعكس المكانة التاريخية والثقافية التي تحظى بها، ويسهم في تعزيز حضورها ضمن أبرز الوجهات العالمية.