كثر ما أثار دهشته هو السلوك الأخير والنبرة التي تحدث بها النجم كيليان مبابي، حسب ما علم به المدرب جوزيه مورينيو من تفاصيل الفوضى داخل غرفة ملابس ريال مدريد.
وبعد اتفاق شفهي، أصبحت عودة مورينيو لبدء حقبة ثانية مع النادي الملكي مسألة وقت، حيث لم يتبق إلا التوقيع الرسمي لإعلان الصفقة التي تم الاتفاق عليها شفهيًا.
العقد سيصل مورينيو إلى ريال مدريد، وفقًا للمعلومات، حتى شهر يونيو من عام 2028.
كل شيء تم ترتيبه، لكن المؤشرات تدل على أن الإعلان الرسمي سيكون بعد 23 مايو الجاري، وهو الموعد النهائي لتقديم أوراق المرشحين للرئاسة في النادي.
بدأت القصة عندما عرض الوكيل خورخي مينديز فكرة العودة على إدارة ريال مدريد في أواخر شهر مارس الماضي، تم استبعاد الفكرة تمامًا في البداية. ومع تحسن العلاقات بين الوكيل والإدارة، أصبحت العودة ممكنة.
مع مرور الأسابيع واستمرار تراجع النتائج، أصبحت إقالة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، الذي أعلن رحيله مؤخرًا، قرارًا لا مفر منه.
فقدان السيطرة على غرفة الملابس وحالة التوتر الكبيرة بين الجماهير جعلت إدارة النادي تدرك في أوائل شهر مايو أن مورينيو لم يعد مجرد خيار بديل بل ضرورة لإنقاذ الموقف.
بهذا القرار، يعتمد الرئيس فلورنتينو بيريز على سياسته المعتادة باللجوء إلى الأسماء المألوفة والمجربة لإنقاذ الفريق في أوقات الأزمات.
محادثات بين إدارة ريال مدريد ومورينيو استمرت طوال الأسابيع الثلاثة الماضية رغم النفي العلني لوجود أي اتصالات.
المدرب البرتغالي حاول أن يتعامل بحذر واحترام مع ناديه الحالي بنفيكا، الذي حاول في مناسبتين تجديد عقده، إلا أن نداء ريال مدريد وحاجة الفريق الماسة لخدماته غيرا كل الخطط.