عشرة لقاءات فقط، شهدت فيها الأندية المصرية حالة توازن صريحة أمام اتحاد العاصمة الجزائري: ثلاث انتصارات للجزائري، مقابل ثلاث هزائم، وأربع تعادلات. هذا هو التاريخ الذي يقف نادي الزمالك أمامه اليوم، في مواجهة مرتقبة يحاول فيها كتابة فصل جديد في سجل القوة الجزائرية أمام الكرة المصرية.
التقارب التاريخي لاتحاد العاصمة مع الأندية المصرية في البطولات القارية يمنح اللقاء طابعاً تنافسياً خاصاً قبل صافرة البداية. الفريق الجزائري خاض تلك المواجهات السابقة أمام أربعة أندية مصرية مختلفة، هي الأهلي والزمالك والمصري البورسعيدي ومودرن سبورت.
في مواجهات الأهلي، كان التنافس كبيراً. لعب الفريقان ثلاث مباريات، حقق خلالها اتحاد العاصمة فوزاً واحداً، وتعادل في أخرى، وخسر مرة واحدة، مما ترك التفوق متقارباً بين الطرفين.
المصري البورسعيدي كان الأكثر تفوقاً، حيث نجح في الفوز خلال المواجهتين التي جمعتهما مع الفريق الجزائري، دون أن يسجل أي خسارة أو تعادل.
على النقيض، لم يتمكن مودرن سبورت من تحقيق أي انتصار، بعدما انتهت مواجهتاهما بتعادل وخسارة، مما يؤكد صعوبة التفوق على الفريق الجزائري في البطولات الأفريقية.
يدخل الزمالك المواجهة المقبلة بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز، خاصة مع رغبة الفريق الأبيض في استعادة الهيبة القارية وحصد لقب جديد يضاف إلى خزائنه الأفريقية.