وسط مؤتمر صحافي هجومي طالب فيه بتفويض جديد للاستمرار، وتحت وطأة موسم مضطرب وتراجع في الشعبيّة، يبدو أن رئيس ريال مدريد فلورينتينو بيريز قرر اللجوء إلى قرار صادم: إعادة المدرب جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو بعد غياب دام 13 عاماً.
كشفت صحيفة «تلغراف» البريطانية أن المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا هو الخيار الأول لبيريز، مع توقعات بحسم التعيين رسمياً عقب نهاية الموسم الحالي. هذه العودة المفصلية تأتي في وقت يُتوقع أن تُظهر جماهير النادي غضبها من نتائج الموسم في المباريات الثلاث المتبقية.
وتبقى لمورينيو، البالغ من العمر 63 عاماً، مباراة واحدة فقط مع بنفيكا هذا الموسم، حيث يتجه الفريق لإنهاء الدوري البرتغالي في المركز الثالث، مما يفتح الباب أمام رحيله. ومن المنتظر أن يتولى المدرب البرتغالي نفسه التفاوض المباشر مع بيريز بشأن عقده الجديد، رغم ارتباطه بعقد مع بنفيكا حتى 2027.
لكن القرار لا يلقى ترحيباً من جميع رموز النادي. الحارس التاريخي إيكر كاسياس كتب عبر منصة «إكس» أنه كان يفضّل استمرار زميله السابق تشابي ألونسو في تدريب الفريق.
بيريز، البالغ 79 عاماً والذي أمضى 23 عاماً رئيساً للنادي خلال آخر 26 سنة، يواجه ضغوطاً متصاعدة بسبب غياب الألقاب الكبرى خلال الموسين الماضيين، رغم النجاحات التاريخية التي حققها النادي تحت إدارتها. وفي مؤتمره الأخير، حاول التقليل من خطورة أزمة غرفة الملابس بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، والتي انتهت بنقل فالفيردي إلى المستشفى.
كما هاجم تقريراً انتقادياً نشرته صحيفة «آي بي سي» الإسبانية، قائلاً إنه لا يعرف «حتى إن كانت كاتبته تفهم شيئاً في كرة القدم». ونفى رئيس ريال مدريد أيضاً الإشاعات التي تحدثت عن إصابته بمرض السرطان، مؤكداً أنه يتمتع بصحة جيدة ويواصل إدارة النادي إلى جانب إشرافه على «مجموعة إيه سي إس» العملاقة التي تواجه بدورها تحديات مالية.