اعترف رئيس إنتر ميلان جوزيبي ماروتا بمتابعة برسا للاعب، رغم محاولته التقليل من حجم المفاوضات الدائرة. هذا التصريح يأتي وسط تأكيد التقارير بأن برشلونة بات في موقع متقدم داخل سباق التعاقد مع المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، مما يقرب النادي الكتالوني من تلبية أحد أهم مطالب مدربه هانسي فليك.
تشير المعطيات إلى أن باستوني أصبح محور نقاش متقدم داخل برشلونة، حيث يعد النادي أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد معه. هذا الاهتمام المتزايد ينبع من رغبة المدرب فليك في التعاقد مع قلب دفاع أيسر القدم يتمتع بالصلابة والقدرة على بناء اللعب من الخلف، وهو ما يعتبره أحد أهم مطالب مشروعه لإعادة بناء الفريق.
الدافع لهذا الحركة الصاروخية هو موسم قوي قدمه باستوني مع إنتر ميلان، حيث ساهم في تتويج فريقه بثنائية محلية وفرض نفسه كأحد أفضل المدافعين في أوروبا. إدارة برشلونة ترى أن المدافع الإيطالي يتناسب تماماً مع مشروع تدعيم الخط الخلفي.
حتى الآن، لا يوجد أي اتفاق رسمي بين الطرفين، وإنتر ميلان متمسك بلاعبه ولا ينوي التفريط به بسهولة. لكن تقارير صحفية تؤكد أن نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة ستكون حاسمة، وأن تزايد الضغوط القادمة من إسبانيا قد يجعل مهمة إنتر في الاحتفاظ باللاعب أكثر صعوبة، خاصة إذا قرر برشلونة التحرك بعرض رسمي قوي.
مستقبل باستوني، في ظل هذا الاهتمام الواضح من برسا، أصبح مفتوحاً على جميع السيناريوهات.