في توقيت يعكس رغبة الطرفين في الارتباط بأكبر الأحداث العالمية، دخلت دوراسيل عالم كرة القدم الأوروبية من بوابة "الوقت بدل الضائع"، بعدما وقعت اتفاقية تمتد لثلاثة أعوم مع رابطة الدوري الإسباني (لا ليجا)، لتصبح الشريك الرسمي للوقت الإضافي.
الاتفاقية، التي تبدأ من موسم 2026-2027 وتستمر حتى 2028-2029، تمنح العلامة التجارية المتخصصة في البطاريات حضوراً مباشراً في أكثر لحظات المباراة إثارة. وسيكون هذا الحضور عبر لوحات الوقت الإضافي داخل الملاعب، والبث التلفزيوني، والمنصات الرقمية، إضافة إلى فعاليات جماهيرية وتجارب تفاعلية.
وجاء الإعلان عن الشراكة في برشلونة قبل مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، بحضور أسطورة الكرة البرتغالية لويس فيجو. وترتكز الشراكة على مفهوم "الاستمرار حتى النهاية"، وهو الشعار الذي ارتبط بعلامة دوراسيل لعقود.
وبحسب بيانات الدوري الإسباني، فإن 8% من أهداف البطولة خلال المواسم الخمسة الماضية سُجلت بعد الدقيقة 90. والأكثر صدامة هو أن 65% من تلك الأهداف غيّرت نتائج المباريات، مما يمنح الدقائق الأخيرة قيمة جماهيرية وتسويقية متصاعدة.
قال خورخي دي لا فيجا، المدير العام للأعمال في رابطة الدوري الإسباني: "كثير من أكثر لحظات الليجا إثارة تحدث في الوقت بدل الضائع". وأشار إلى أن الشراكة مع دوراسيل "تمنح الجماهير طريقة جديدة للتفاعل مع الحماس الذي يميز البطولة".
من جهته، قال خافيير هيرنانديز ريتا، الرئيس العالمي للتسويق في دوراسيل، إن العلامة التجارية "تمثل القوة والمثابرة عندما يكون كل شيء على المحك". وأضاف أن الوقت الإضافي "هو اللحظة التي تبرز فيها الشخصيات الحاسمة".
وتأتي الشراكة مع بطولة يصل جمهورها التراكمي إلى 2.7 مليار مشاهد سنوياً، مع بث المباريات في أكثر من 185 دولة، ويتجاوز عدد متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي 268 مليون متابع.
كما تتوقع الرابطة أن تستقطب مباراة الكلاسيكو نحو 650 مليون مشاهد في العالم، إلى جانب أكثر من 60 ألف متفرج في الملعب، ما يجعلها من أكثر مباريات الأندية مشاهدة على مستوى العالم.