تحول أسطوانة الغاز المنزلي إلى قنبلة موقوتة قد يتم في أي لحظة دون إنذار. هذا هو التحذير الصادم الذي يطلقه خبراء سلامة وفنيون متخصصون، حيث تؤدي التعبئة المفرطة إلى رفع الضغط الداخلي ودرجة الحرارة بشكل كبير، مما يهدد بانفجار مفاجئ.
ويصف المختصون هذه الممارسة بأنها "جريمة بحق الأسر"، حيث أن السعي وراء كمية إضافية من الغاز، بدافع ما يُسمى بالتوفير، يمكن أن يتحول إلى كارثة تهدد المجتمعات وتلقي بظلال الخطر على المنازل.
ويؤكد الخبراء، في تصريحات نقلها (المشهد اليمني)، أن التوفير الزائف قد يتحول إلى خسارة فادحة بالأرواح والممتلكات، محذرين من أن تجاوز الحد المسموح لدواعي التوفير المادي يشكل تهديداً مباشراً للسلامة.
وتكمن المعادلة الخطيرة في المقارنة بين قيمة التعبئة السليمة والآمنة، والتي تقدر بـ 7000 ريال في المحطات المعتمدة، والخسائر غير المحسوبة التي قد تنتج عن تجاهل هذا السعر الآمن.
ختاماً، يدعو المختصون المواطنين إلى الالتزام بالمعايير المحددة، وتجنب المخاطر غير المحسوبة التي تبدأ بطلب تعبئة زائدة وتنتهي بخسائر لا يمكن تعويضها.