لن أدفع هذا المبلغ! تصريح صريح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في مواجهة مباشرة، بعد أن كشفت تقارير عن اقتراب سعر تذكرة المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 من 1000 دولار.
جاء رد ترامب الحاسم أمس الخميس، بعدما أظهرت تقارير صحيفة "نيويورك بوست" تفاصيل الأسعار الباهظة للبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين يونيو ويوليو 2026. وقال ترامب: "لم أكن أعلم أن الأسعار وصلت إلى هذا الحد. بالتأكيد أرغب في حضور المباراة، لكنني أيضا لن أدفع هذا المبلغ، بكل صراحة".
هذا التحول في الموقف يأتي رغم الدعم المتواصل الذي كان ترامب قد أبداه سابقاً لرئيس "فيفا" جياني إنفانتينو قبل انطلاق النسخة الموسعة من البطولة.
من جهة أخرى، دافع إنفانتينو هذا الأسبوع عن سياسة التسعير، مشيراً في تصريحات إلى أن بعض تذاكر المونديال تباع بأسعار أقل من تذاكر مباريات الجامعات الأمريكية. لكن دفاعاته تقابل بموجة انتقادات واسعة من جماهير كرة القدم العالمية.
ترامب شدد على ضرورة منح جماهير الطبقة العاملة فرصة حضور المباريات، محولاً الغضب الشعبي إلى ملف سياسي. وأعلن: "سأعيد النظر في هذا الملف، إذا لم يتمكن سكان كوينز وبروكلين وكل من يدعمونني من حضور المباريات، فسيكون ذلك مخيبا للآمال". وأضاف أن البطولة تمثل نجاحاً ضخماً، لكنه يريد أن تتاح الفرصة لمن انتخبوه للاستمتاع بها من المدرجات.