تحقيقات موسعة لا تتوقف عند فتاة واحدة، بل تمتد لتتبع شبكة التحويلات المالية عبر البنوك والمحافظ الإلكترونية ومراجعة المحتوى المنشور على وسائل التواصل، بحثاً عن أطراف أخرى قد ساعدت في إدارة أو ترويج حملة جمع التبرعات بزعم الإصابة بالسرطان في الإسماعيلية.
وتواصل جهات التحقيق المصرية فحص بلاغات تتهم الفتاة باستغلال مزاعم المرض لجمع أموال من المواطنين. وتشمل عملية التتبع التحقق من صحة التقارير الطبية والصور المستخدمة في الحملة.
كما يجري الاستماع لأقوال عدد من المتبرعين الذين أكدوا تفاعلهم مع منشورات إنسانية قبل أن تظهر شبهات حول صحتها. وأمرت الجهات المختصة بفحص الحالة الصحية للمتهمة عبر تقارير طبية رسمية.
من جانبها، أنكرت المتهمة الاتهامات الموجهة إليها، مشيرة في دفاعها إلى "أن اسمها استُخدم من قبل آخرين في عمليات جمع التبرعات دون علمها". وتواصل التحقيقات لكشف جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات القانونية في القضية التي تثير تساؤلات حول مدى انتشار هذه الممارسات.