دار الإفتاء تعلن حقيقة مذهلة: الجمبري حلال عند جميع الفقهاء، بما فيهم السادة الحنفية، دون أي خلاف معتبر. هذا الحسم يأتي بعد سنوات من الجدل والشبهات التي كانت تحرم ملايين المسلمين من تناول هذا الطعام، وفقًا لما أكدته الدار الرسمية.
تؤكد دار الإفتاء أن الصحيح في المذهب الحنفي أنه لا خلاف في إباحة الجمبري، باعتباره نوعًا من السمك، وهو ما يندرج تحت الأصل المقرر عندهم في إباحة السمك بجميع أنواعه وأصنافه. وبذلك، حسمت دار الإفتاء ما يتردد بشأن نسبة القول بتحريم الجمبري إلى المذهب الحنفي، مشيرة إلى أن هذا الفهم غير صحيح.
أوضحت دار الإفتاء أن أساس الإباحة يعود إلى اتفاق أهل اللغة وغيرهم على أن الجمبري نوع من السمك. ويعني ذلك أن المسألة لا تقوم على انطباعات شكلية أو تشابهات ظاهرية، وإنما على حقيقة النوع الذي ينتمي إليه الجمبري، ما دام معدودًا ضمن السمك.
ردت دار الإفتاء أيضًا على ما يثار حول وجود مشابهة بين الجمبري والعقرب أو الدود، وأكدت أنه لا توجد مشابهة حقيقية بين الجمبري والعقرب، لأن الجمبري من طائفة القشريات، وهو معدود من طيبات السمك عند العرب وغيرهم. أما العقرب، فأوضحت دار الإفتاء أنه من العنكبوتيات، وهو مستقذر عرفًا وشرعًا.
وبحسب ما ورد في جواب دار الإفتاء، فإن الجمبري حلال دون خلاف معتبر، ولا يصح نسبة تحريمه إلى السادة الحنفية، لأنهم يبيحونه على أساس كونه نوعًا من السمك.
الخلاصة: بعد هذا الإعلان الرسمي، باتت الحقيقة واضحة: الجمبري حلال. الفهم الذي كان يحرم الكثيرين من تناوله بسبب تشابه شكلي لا أساس له، والتصنيف العلمي واللغوي هو الحكم.