بعد موجة ارتفاع سابقة، يواجه المشتري والبائع في أسواق الذهب المصري اليوم تذبذبا واضحا، حيث يتجاوز الفرق بين سعر الشراء والبيع للجرام الواحد من العيار الأكثر تداولاً نحو 50 جنيه، وهو مؤشر على حالة عدم الاستقرار التي تطرق إليها العنوان.
تعاملات الخميس، 7 مايو 2026، شهدت تحركات طفيفة في الأسعار المحلية، متابعةً لحركة محدودة في السعر العالمي لأونصة الذهب.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجاً في السوق المحلية، سعراً للبيع عند 6975 جنيه، مقابل 6925 جنيه لسعر الشراء، دون احتساب مصنعية الصياغة.
وكانت أسعار الأعيرة الأخرى على النحو التالي:
- عيار 24: 7971.5 جنيه للبيع، و7914.25 جنيه للشراء.
- عيار 22: 7307.25 جنيه للبيع، و7254.75 جنيه للشراء.
- عيار 18: 5978.5 جنيه للبيع، و5935.75 جنيه للشراء.
كما بلغ سعر الجنيه الذهب، وهو وحدة ادخار تقليدية، 55800 جنيه للبيع و55400 جنيه للشراء.
وانعكست التحركات العالمية على السوق المحلي، حيث بلغ سعر أونصة الذهب نحو 4690.49 دولار للبيع و4690.15 دولار للشراء.
ووفقاً للمصادر داخل محال الصاغة، فإن تعاملات اليوم جاءت في إطار استقرار نسبي في أسعار السبائك.
وتعكس هذه الأرقام حالة ترقب بين المستثمرين والمشترين، حيث لا تزال الأسعار عرضة للتذبذب، ولم تستقر بشكل كامل بعد القفزات السابقة، وسط انتظار أي تغيرات جديدة في السوق العالمية.