الرئيسية / مال وأعمال / عاجل: انهيار تحويلات المغتربين اليمنيين يهدد اقتصاداً… أكثر من 7 مليارات دولار قد تختفي خلال أيام!
عاجل: انهيار تحويلات المغتربين اليمنيين يهدد اقتصاداً… أكثر من 7 مليارات دولار قد تختفي خلال أيام!

عاجل: انهيار تحويلات المغتربين اليمنيين يهدد اقتصاداً… أكثر من 7 مليارات دولار قد تختفي خلال أيام!

نشر: verified icon مروان الظفاري 06 مايو 2026 الساعة 10:40 صباحاً

يمثل شريان الحياة الاقتصادي لليمن - تحويلات المغتربين التي تصل وفق تقديرات غير رسمية إلى أكثر من سبعة مليارات دولار - تحت خطر التلاشي نتيجة الضغوط المتصاعدة على اقتصادات الدول الخليجية المصدرة لها. حيث يعتمد أكثر من 90% من هذه التحويلات على دول الخليج، وتأتي السعودية تحديداً بنسبة 68%، وهي الدولة التي تضم أكثر من مليوني عامل يمني.

التهديد يأتي من أرقام واقعية: انخفض إنتاج نفط الخليج بنسبة 57%، مما يضع ضغطاً هائلاً على ميزانيات هذه الدول ويدفعها نحو تقليص المشاريع وتسريح العمالة، وفقاً لتوقعات الخبراء. ويتوقع رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، أن هذه التداعيات ستؤدي إلى تسريح آلاف من الأيدي العاملة اليمنية بشكل مباشر.

ويوضح الخبير الاقتصادي محمد الكسادي أن تأثيرات الحرب شديدة الخطورة ستتركز في تحويلات المغتربين التي تصل إلى نحو سبعة مليارات دولار، وهي مبلغ يغطي فجوة كبيرة في فاتورة الاستيراد. ويشير إلى أن هذه التحويلات ستتناقص، ما سيؤدي إلى توسيع الفجوة التي في ظل الوضع المالي الراهن للبلد سيكون هناك صعوبة بالغة في تغطيتها.

ويؤكد أستاذ الاقتصاد المالي بجامعة عدن، خلدون الدوش، أن العلاقة بين اقتصاد الخليج وتحويلات اليمنيين مباشرة وحتمية: كل انخفاض بنسبة 1% في الناتج المحلي غير النفطي الخليجي، يؤدي إلى تراجع تحويلات المغتربين اليمنيين بنسبة تصل إلى 0.75%.

التأثير بدأ بالظهور: يقول الكسادي أن تأثير الحرب على تحويلات المغتربين بدأ بالظهور من خلال الحركة في الأسواق، وفي المطاعم والمتاجر، وقطاع البناء والتشييد، قبل أي تسريح رسمي.

وحذر الدوش من أن اليمن يقف اليوم أمام منعطف هو الأكثر خطورة في التاريخ الاقتصادي اليمني الحديث، حيث أصبح اقتصاد اليمن عبارة عن "اقتصاد تحويلات المغتربين". وأضاف أن ما لم يبدأ فوراً بكسر هذه الحلقة القاتلة عبر بناء قاعدة إنتاجية وطنية حقيقية، فستبقى البلاد رهينة كل اضطراب جيوسياسي في المنطقة الأكثر تقلباً في العالم.

بينما تشير التقديرات الرسمية للبنك الدولي إلى أن حجم التحويلات يصل إلى نحو أربعة مليارات دولار سنوياً، إلا أن الجزء الأكبر منها يتم بشكل غير رسمي، مما يجعل تأثرها بالأزمات السياسية والاقتصادية أكثر سرعة وحدة.

ويؤكد نصر أن مستوى التأثير سيعتمد على فترة طول الحرب والأزمة، ومستوى تأثيرها على دول الخليج، لا سيما السعودية، موضحاً أن هناك تداعيات وتبعات، لكنها ليست بذلك المستوى الذي يجعل تأثيراتها على التحويلات يبدو ظاهراً حالياً.

Google Preferences
اخر تحديث: 06 مايو 2026 الساعة 12:18 مساءاً
شارك الخبر