الرئيسية / مال وأعمال / عاجل: الأسهم الآسيوية تسجل قفزة تاريخية بنسبة 300%… كيف نجت من توتر هرمز وأرباح التكنولوجيا قادت الصعود القياسي؟
عاجل: الأسهم الآسيوية تسجل قفزة تاريخية بنسبة 300%… كيف نجت من توتر هرمز وأرباح التكنولوجيا قادت الصعود القياسي؟

عاجل: الأسهم الآسيوية تسجل قفزة تاريخية بنسبة 300%… كيف نجت من توتر هرمز وأرباح التكنولوجيا قادت الصعود القياسي؟

نشر: verified icon مروان الظفاري 04 مايو 2026 الساعة 08:55 صباحاً

قفزت مؤشرات الأسهم القياسية في كوريا الجنوبية وتايوان بأكثر من 3% إلى مستويات قياسية جديدة، في حدث بارز يقود صعوداً هائلاً للأسواق الآسيوية وسط تقلبات جيوسياسية.

هذا الصعود القوي جاء مع ارتفاع مؤشر "إم إس سي آي" للأسهم الآسيوية بنسبة 1.5%، مما قربه من أعلى مستوى له على الإطلاق المسجل في 27 فبراير.

دفعت أرباح شركات التكنولوجيا التي جاءت أفضل من المتوقعات هذا الأداء، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري "إس آند بي 500" و"ناسداك 100" بعد إغلاق مؤشرات وول ستريت عند مستويات قياسية يوم الجمعة، بدعم أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى بما في ذلك "أبل".

يقول رودريغو كاتريل، الخبير الاستراتيجي لدى "ناشونال أستراليا بنك" في سيدني: "التفاصيل دائماً ما تكون حاسمة، لكن ذلك يعد إشارة إيجابية لأنه يظهر استعداد الطرفين لإيجاد أرضية مشتركة". وأضاف أن استمرار هذا التفاؤل "من الصعب تحديده، لقد مررنا بهذا من قبل".

أمام هذا الصعود، تراجعت المخاوش من التوترات في الشرق الأوسط مؤقتاً. وفتحت الأسواق على نبرة متفائلة بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستبدأ بتوجيه السفن غير المرتبطة بالنزاع مع إيران عبر مضيق هرمز. لكن مسؤولاً إيرانياً رفيعاً حذر من أن طهران ستعتبر أي تدخل أمريكي في المضيق خرقاً لوقف إطلاق النار، حسب تقرير لوكالة "فرانس برس".

وصف ترمب المناقشات مع طهران بأنها "إيجابية للغاية"، بعد تلقي واشنطن رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب. وقد تمهد خطوات توجيه السفن المحايدة عبر المضيق الطريق أمام تدفقات أكثر سلاسة للطاقة.

وفي أماكن أخرى، شهد خام "برنت" تقلبات حادة، تراجع في البداية بنسبة 2.4% قبل أن يمحو خسائره ويتداول عند نحو 108 دولارات للبرميل. تراجع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية، واستقر الين عند 157.01 مقابل الدولار.

تجاهل المتداولون إلى حد كبير المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية للنزاع في الشرق الأوسط، متسلحين بمتانة أرباح الشركات. وأشارت تقارير "بلومبرغ" إلى أن نحو 81% من شركات "إس آند بي 500" تفوقت على توقعات الأرباح للربع الأول.

سجلت أسهم الأسواق الناشئة مستوى قياسياً جديداً قرب نهاية أبريل، واستعادت الأسهم الآسيوية معظم خسائرها الناجمة عن الحرب.

وامتدت شهية المخاطرة إلى ما هو أبعد من الأسهم، إذ تراجعت فروق العوائد على السندات عالية المخاطر إلى مستويات ضيقة، فيما اندفع المستثمرون الأفراد إلى أسواق التوقعات.

ولكن بعض الخبراء يحذرون من هذا التفاؤل. يقول هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في "كاروبار كابيتال": "تعب ترمب بدأ يظهر أكثر فأكثر، لا أعتقد أن السوق تأخذ الأمر على محمل الجد".

ويوضح مارك كرانفيلد من "بلومبرغ ماركت لايف": "التقارير المتضاربة تترك المتداولين في حالة من الغموض بشأن دور البحرية الأمريكية، التي يُقال إنها تعمل ضمن عملية تنسيق مع الدول وشركات التأمين والمنظمات البحرية، وهو ما لا يبدو أنه يصل إلى حد الحماية الفعلية للسفن".

يقول جو غيلبرت، مدير المحافظ لدى "إنتيغريتي أسيت مانجمنت": "السوق تظهر قدراً كبيراً من الصبر إزاء هذا المستوى من عدم اليقين، لأنها تركز على ما قد يحدث بعد انتهاء النزاع، وهو ما قد يكون تفاؤلاً مفرطاً". وأضاف: "الأضرار الاقتصادية التي تحدث الآن ستصبح أكثر وضوحاً خلال الشهر المقبل".

استمرت موجة الصعود رغم الحرب في إيران، وارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، وإشارة الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

اخر تحديث: 04 مايو 2026 الساعة 11:03 صباحاً
شارك الخبر