يواجه برشلونة صيفاً حاسماً يدفعه نحو بيع عدد من لاعبيه لتوفير السيولة اللازمة لتدعيم الفريق، وسط قيود مالية واضحة تهدد الحلم الأوروبي.
يتطلع النادي الكتالوني إلى استعادة لقب دوري أبطال أوروبا، الذي غاب عن خزائنه منذ عام 2015، رغم اقترابه من حسم لقب الدوري الإسباني في الموسم الحالي. هذا الحلم يدفع المدرب هانسي فليك للمطالبة بتدعيمات جديدة، لكن القيود المالية تقف عقبة كبيرة.
قائمة الرحيل تتضمن خمسة لاعبين:
- رونالد أراوخو: القائد الذي شارك أساسياً في مباراتين فقط بالدوري منذ نوفمبر الماضي، مما يثير شكوكاً حول مستقبله.
- جول كوندي وأليخاندرو بالدي: عناصر دفاعية يعتمد عليها فليك بكثرة، لكن الحاجة المالية قد تدفع النادي للتخلي عن أحدهما أو كليهما.
- مارك كاسادو: لاعب الوسط الشاب من أكاديمية "لا ماسيا"، الذي يحظى باهتمام من أندية في السعودية وإنجلترا وإسبانيا رغم تمسكه بالبقاء.
- روني بردغجي: الموهبة الصاعدة التي قد يلجأ النادي لبيعها مع تضمين بند إعادة الشراء، خاصة في ظل قلة مشاركاته.
الهدف الرئيسي لعمليات البيع هو تمويل صفقات ضخمة، يتصدرها مهاجم أتلتيكو مدريد جوليان ألفاريز. بالإضافة إلى ذلك، يرتبط اسم برشلونة بمدافع إنتر ميلان أليساندرو باستوني، والظهير الهولندي دينزل دومفريس، والظهير الإسباني مارك كوكوريلا.
في خط الوسط، يظهر برناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي كهدف بارز، خاصة مع اقتراب نهاية عقده، كما يراقب النادي وضع ديوماندي لاعب لايبزيغ.
تشير هذه التحولات إلى أن برشلونة في وضع يستلزم منه تحقيق توازن دقيق بين بيع بعض النجوم والتعاقد مع عناصر جديدة، في مسعى لإعادة الفريق إلى قمة الكرة الأوروبية مع الحفاظ على استقراره المالي.