شهد السوق العراقي يوم 1 مايو 2026 انفجاراً جديداً في سعر صرف الدولار، يتمثل في تباين واضح وصادم بين السعر الرسمي المعلن في البنوك والسعر المتداول في السوق الموازية غير الرسمية، حيث يرتفع سعر الدولار في ما يعرف بالسوق السوداء بشكل ملحوظ.
ويعد هذا التباين من أهم المؤشرات الاقتصادية التي تنعكس مباشرة على الحياة اليومية داخل العراق، مما يؤثر على أسعار السلع والخدمات التي يعتمد عليها المواطنون.
وفي الوقت الراهن، تشير المعلومات المتاحة إلى أن السعر الرسمي للدولار في البنوك يختلف بشكل كبير عن السعر الذي يتداول به في السوق الموازية، حيث يسجل الأخير ارتفاعاً مستمراً.
ويخلق هذا الفارق حالة من عدم الاستقرار في السوق، حيث يعتمد جزء كبير من الاقتصاد على سعر الصرف، مما يضع المواطنين والتجار أمام تحديات كبيرة في تأمين احتياجاتهم وتسيير أعمالهم.