قفزة مالية تبلغ 500٪ قام بها بنك الكريمي عبر تطبيقه الرقمي، حيث انتقل الحد الأقصى للمصارفة اليومية من 200 ريال فقط إلى 1000 ريال سعودي. هذا التغيير الهائل هو العرق الذهبي الذي يبرر العنوان.
جاء هذا التحديث الذي يرفع الحد خمسة أضعاف، كجزء من سياسة البنك لتعزيز مكانته كمؤسسة مالية رائدة، حيث هدفه تسريع العمليات المالية وتوسيع خيارات العملاء.
تؤكد الخطوة أنها نقلة نوعية في الخدمات الرقمية للبنك، تمنح العملاء مرونة أكبر في إدارة أموالهم وإنجاز تحويلاتهم وتبادل العملات الأجنبية بسرعة وسلاسة مباشرة من هواتفهم الذكية، دون الحاجة لزيارة الفروع.
يعد التطور امتداداً لجهود البنك في تطوير بنيته التحتية الرقمية لتقديم تجربة مصرفية عصرية تلبي تطلعات المواطنين وتواكب متطلبات العصر الرقمي.